f 𝕏 W
إسرائيل تجهز قاعدة قرب كرم أبو سالم لقوة دولية وتقارير عن عزم نتنياهو رفض مطالب أميركية بالانسحاب من غزة ولبنان وسورية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تجهز قاعدة قرب كرم أبو سالم لقوة دولية وتقارير عن عزم نتنياهو رفض مطالب أميركية بالانسحاب من غزة ولبنان وسورية

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأحد 26 يوليو/تموز 2026، عن بدء تجهيز قاعدة قرب معبر كرم أبو سالم لاستقبال القوة الدولية متعددة الجنسيات المقرر نشرها في قطاع غزة، بالتزامن مع تقارير عن عزم رئيس الحك

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء تجهيز قاعدة قرب معبر كرم أبو سالم لاستقبال قوة دولية متعددة الجنسيات في قطاع غزة. يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير تشير إلى عزم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض مطالب أميركية بالانسحاب من غزة ولبنان وسورية. وتهدف القوة الدولية، التي تتطلب موافقات إسرائيلية مسبقة، إلى دعم إدارة فلسطينية انتقالية وإعادة تشغيل خدمات أساسية في رفح ضمن مشروع تجريبي.
📌 أبرز النقاط

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأحد 26 يوليو/تموز 2026، عن بدء تجهيز قاعدة قرب معبر كرم أبو سالم لاستقبال القوة الدولية متعددة الجنسيات المقرر نشرها في قطاع غزة، بالتزامن مع تقارير عن عزم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض مطالب أميركية بانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة ولبنان وسورية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مشاهد مصورة توثق القاعدة التي يجري إنشاؤها حاليًا في منطقة غلاف غزة، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لاستخدامها من جانب القوة الدولية متعددة الجنسيات التي يفترض أن تصل إلى القطاع بعد استكمال الموافقات الإسرائيلية.

ولم توضح الإذاعة طبيعة المنشأة أو المساحة التي ستقام عليها، كما لم تحدد موعد وصول القوة أو عدد عناصرها والدول المشاركة فيها، إلا أن تقارير سابقة تحدثت عن إنشاء قاعدة إمداد لوجستية قرب معبر كرم أبو سالم لتخزين المعدات والآليات اللازمة لعمل القوة والمشروع التجريبي المقرر إطلاقه في مدينة رفح.

ويأتي الكشف عن تجهيز القاعدة عقب مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، «الكابينيت»، على السماح بدخول «قوة الاستقرار الدولية» وجهات إدارية تابعة لـ«مجلس السلام» إلى مناطق في قطاع غزة.

ومن المقرر، وفق الخطة المتداولة، أن تبدأ القوة عملها ضمن مشروع تجريبي في منطقة رفح، يشمل دعم إدارة فلسطينية انتقالية، وإعادة تشغيل خدمات أساسية، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإقامة مساكن مؤقتة، قبل بحث إمكانية توسيع النموذج إلى مناطق أخرى من القطاع.

وتشترط إسرائيل موافقتها المسبقة على الدول التي ستشارك في القوة، إلى جانب التنسيق الكامل بين عناصرها والجيش الإسرائيلي، فيما يتطلب دخول أي قوة بصورة فعلية موافقات منفصلة من رئيس الحكومة ووزيري الأمن والخارجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)