f 𝕏 W
بعد عام من الغياب.. زياد الرحباني يتحول إلى ظاهرة رقمية

الجزيرة

فنون منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عام من الغياب.. زياد الرحباني يتحول إلى ظاهرة رقمية

بعد عام على رحيله، يثبت زياد الرحباني أن بعض الإبداعات لا تغيب، إذ أعادت المنصات الرقمية تقديم أعماله لجمهور جديد وحولت كلماته وموسيقاه الساخرة إلى ظاهرة ثقافية متداولة تتجاوز الزمن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد عام على رحيل الفنان اللبناني زياد الرحباني، يشهد إرثه الفني حضوراً رقمياً لافتاً، حيث تنتشر أعماله المسرحية والموسيقية وكلماته الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يجذب جمهوراً جديداً يعيد توظيفها في سياقات معاصرة. وتُظهر أرقام المشاهدات والاستماعات على منصات مثل يوتيوب وسبوتيفاي استمرار شعبية الرحباني وتأثيره المتجدد.
📌 أبرز النقاط

في 26 تموز/يوليو 2025، ودّع لبنان والعالم العربي زياد الرحباني، أحد أبرز المجددين في المسرح والموسيقى والكلمة الساخرة. لكن بعد عام على رحيله، لا يبدو أن حضوره تراجع كما يحدث عادة مع كثير من الفنانين، بل انتقل إرثه إلى مساحة جديدة خارج خشبة المسرح وأرشيف التلفزيون.

إذ عادت مسرحياته وأغنياته ومؤلفاته الموسيقية إلى الواجهة عبر المنصات الرقمية، حيث تنتشر مقاطع من أعماله على "تيك توك" و"إنستغرام" و"فيسبوك" و"يوتيوب"، وتُستخدم عباراته الساخرة للتعليق على الأحداث السياسية والاجتماعية. والأبرز أن جمهورا جديدا، لم يشاهد عروضه الأصلية، وجد في كلماته ومشاهده ما يشبه واقعه، لتتحول هذه الأعمال من مادة تُشاهد في صالات العرض أو عبر تسجيلات الفيديو إلى محتوى متداول بضغطة زر، يصل إلى جمهور أوسع ويُعاد توظيفه في سياقات يومية مختلفة.

ويكشف حجم التفاعل الرقمي عن هذا التحول بوضوح. فبعد رحيله، تصدّر اسم زياد الرحباني محركات البحث في لبنان، بالتزامن مع انتشار واسع لمقاطع من مسرحياته وحواراته على مواقع التواصل.

وعلى "يوتيوب"، واصلت مشاهد من أعماله، ولا سيما "فيلم أمريكي طويل" و"بالنسبة لبكرا شو؟" و"شي فاشل" و"نزل السرور"، تحقيق مئات آلاف المشاهدات، فيما تجاوز أحد المقاطع من مسرحية "فيلم أمريكي طويل" 700 ألف مشاهدة على إحدى القنوات.

ولأن أرشيف زياد الرحباني لا يتوافر عبر قناة رسمية واحدة، بل يتوزع بين عشرات القنوات والحسابات، تتوزع بدورها نسب المشاهدة والتفاعل بين نسخ متعددة من العمل نفسه، ما يجعل من الصعب قياس الحجم الإجمالي للمشاهدات عبر منصة يوتيوب.

كما امتد هذا الحضور إلى الموسيقى، حيث يضم حساب زياد الرحباني على منصة "سبوتيفاي" أكثر من 118 ألف مستمع شهريا، فيما تجاوزت أغنية "بلا ولا شي" خمسة ملايين استماع، وتخطت أغنية "خلص" مليوني استماع، كما حققت أغنية "شو هالأيام" أكثر من 1.8 مليون استماع، في مؤشر إلى أن إرثه لم يعد محصورا في الذاكرة الفنية، بل أصبح جزءا من التداول الثقافي اليومي لجمهور جديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)