f 𝕏 W
من مدارج الجيش إلى جبهة الحرائق.. أول تحليق لـ"إيه-400 إم" لمكافحة النيران بفرنسا

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مدارج الجيش إلى جبهة الحرائق.. أول تحليق لـ"إيه-400 إم" لمكافحة النيران بفرنسا

استخدمت السلطات الفرنسية، أمس السبت، الطائرة العسكرية "إيه-400 إم" لأول مرة في مكافحة الحرائق، ملقية 20 طنا من مثبط النيران لتأمين مناطق انتشار الحرائق في جيروند جنوب غربي البلاد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفذت طائرة النقل العسكرية الفرنسية "إيه-400 إم أطلس" أول عملية لها في مكافحة الحرائق، حيث ألقت 20 طناً من المادة المثبطة للنيران قرب بلدة لاكانو في إقليم جيروند جنوب غربي فرنسا. جاء هذا الاستخدام التشغيلي للطائرة في ظل توسع حريق جيروند الذي أتلف نحو 42 ألف هكتار وأجبر مئات الآلاف على الإجلاء. وتُعد هذه الطائرة وسيلة مكملة لطائرات الإطفاء القائمة، وتركز حمولتها على إنشاء خطوط من المادة المثبطة أمام جبهة الحريق لتأمين المناطق الأكثر عرضة للخطر وإبطاء تقدم النيران.
📌 أبرز النقاط

نفّذت طائرة نقل عسكرية فرنسية من طراز إيرباص "إيه-400 إم أطلس"، أمس السبت، أول استخدام تشغيلي لها في مكافحة الحرائق، ملقية 20 طنا من المادة المثبطة للنيران قرب بلدة لاكانو في إقليم جيروند جنوب غربي فرنسا.

وجاء دخول الطائرة الخدمة بينما واصل حريق جيروند توسعه، إذ أعلنت السلطات أن النيران أتت، بحلول ظهر الأحد، على نحو 42 ألف هكتار، وأجبرت 220 ألف شخص على الإجلاء، إضافة إلى 30 ألفا في إقليم لاند المجاور.

وتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار"، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي (F-RBAX)، سجلت 5 رحلات خلال اليوم الذي شهد أول استخدام تشغيلي لها في مكافحة الحرائق.

وبدأت تحركات الطائرة من قاعدة أورليان-بريسي الجوية وسط فرنسا، قبل انتقالها إلى قاعدة إيستر جنوبي البلاد، ومنها إلى قاعدة كازو قرب خليج أركاشون، على مسافة قريبة من نطاق الحرائق في جيروند.

وخلال طلعتها من كازو، اتجهت الطائرة شمالا نحو لاكانو، ونفذت مرورين منخفضين فوق نطاق الحريق، قبل أن تغادر المنطقة باتجاه قاعدة إيستر. ويتقاطع أحد المرورين مكانيا وزمنيا مع عملية الإلقاء الأولى التي وثّقتها مشاهد ميدانية، بثتها منصات محلية ومسؤولون فرنسيون.

وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، فإن حمولة الطائرة تعادل ما تلقيه طائرتان من طراز داش، وإن استخدامها يتركز على إنشاء خطوط من المادة المثبطة أمام جبهة الحريق، لتأمين المناطق الأكثر عرضة للخطر وإبطاء تقدم النيران، بوصفها وسيلة مكملة لطائرات الإطفاء القائمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)