f 𝕏 W
من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذورها في أفغانستان

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذورها في أفغانستان

اهتمام متزايد بتعلم اللغة العربية في أفغانستان، مدفوعا بالحاجة إليها لأغراض دينية وأكاديمية ومهنية، مع برامج معتمدة ووجود أساتذة عرب يسهمون في تحسين المهارات اللغوية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل إقبالاً متزايداً من الطلاب الأفغان لتعلم اللغة العربية، مدفوعاً بالاهتمام المتنامي بالعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية. يقود هذه المبادرات التعليمية معلمون عرب، منهم أكاديميون من اليمن، بهدف تطوير مهارات النطق والمحادثة وفهم النصوص لدى الطلاب. تأتي هذه الجهود استجابة لحاجة المجتمع الأفغاني إلى إتقان الاستخدام العملي للغة العربية، والانتقال من المعرفة النظرية إلى التطبيق الفعلي.
📌 أبرز النقاط

داخل أحد المراكز التعليمية في العاصمة الأفغانية كابل، تتقاطع أصوات الطلبة مع دروس اللغة العربية في قاعات تعليمية تشهد إقبالا متزايدا من طلبة أفغان يسعون إلى تطوير مهاراتهم في النطق والمحادثة وفهم النصوص.

ويأتي ذلك في سياق اهتمام متنام بتعلم اللغة العربية داخل مجتمع يمتلك أساسا معرفيا مرتبطا بالعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، لكنه يتجه اليوم إلى تعزيز هذا الإرث عبر برامج تعليمية حديثة يقود بعضها معلمون عرب، من بينهم أكاديميون قدموا من اليمن.

وخلال السنوات الأخيرة، برزت في أفغانستان مبادرات تعليمية خاصة لتعليم اللغة العربية، في ظل تنامي الطلب عليها لأغراض دينية وأكاديمية ومهنية.

ومن بين هذه المبادرات تبرز "أكاديمية خبراء التنمية العالمية للخدمات التعليمية"، التي أسست مركزا متخصصا لتعليم اللغة العربية في كابل، يعمل فيه معلمون عرب ضمن برامج تستهدف تطوير مهارات الطلبة في القراءة والكتابة والمحادثة.

وفي هذا الصدد، قال مدير الأكاديمية عبد الملك الحيمي إن المشروع انطلق استجابة لحاجة متزايدة داخل المجتمع الأفغاني إلى تطوير مهارات اللغة العربية، خاصة لدى طلبة العلوم الشرعية وحفظة القرآن الكريم.

وأضاف -في حديثه للجزيرة نت- أن المجتمع الأفغاني يمتلك أصلا رصيدا لغويا ومعرفيا مهما في اللغة العربية نتيجة ارتباطه الطويل بالعلوم الإسلامية، لكن التحدي الحالي يتمثل في الانتقال من المعرفة النظرية إلى إتقان الاستخدام العملي للغة، خصوصا في النطق والمحادثة والتواصل اليومي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)