تتجه أنظار بيوت الأبحاث في وول ستريت إلى شركات الذكاء الاصطناعي مع اقتراب موسم نتائج الربع الثاني، وسط توقعات بأن تؤكد الشركات الكبرى استمرار قوة الإنفاق على البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد الاستثمارات الرأسمالية وارتفاع التقييمات السوقية، بحسب منصة إنفستنغ دوت كوم.
ويرى محللون أن شركات مثل مايكروسوفت وميتا وألفابت ما زالت تمتلك فرصا قوية للنمو، ويقول آخرون إن التراجع الأخير في أسهم شركات أشباه الموصلات يمثل فرصة للشراء، في حين أصبحت بعض الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مرتفعة التقييم بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها منذ مطلع العام، بحسب المنصة.
ووضعت مورغان ستانلي سهم مايكروسوفت ضمن أبرز توصياتها قبل إعلان نتائجها في 29 يوليو/تموز، مع الإبقاء على سعر مستهدف يبلغ 600 دولار، وهو ما يمثل ارتفاعا يقارب 57% مقارنة بالمستويات الحالية.
وتتوقع المؤسسة استمرار النمو القوي لمنصة أزور للحوسبة السحابية، بدعم من زيادة الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تسارع تحقيق الإيرادات من مساعد الذكاء الاصطناعي كوبايلوت، واستمرار ضبط النفقات التشغيلية.
كما أشارت إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار اشتراكات مايكروسوفت 365 قد تضيف نحو ملياري دولار في السنة المالية 2027، ترتفع إلى 6 مليارات دولار بحلول عام 2029، في حين ترى أن تقديرات السوق لا تعكس بالكامل حجم الإنفاق الضخم الذي تخصصه الشركة لتوسعة بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأدرجت ويدبوش شركتي ألفابت وريديت ضمن قائمتها لأفضل الأفكار الاستثمارية.
💬 التعليقات (0)