f 𝕏 W
الكابينيت يمنح الضوء الأخضر لـ«مجلس السلام» وقوة دولية في غزة: مشروع تجريبي يبدأ من رفح وإسرائيل تتمسك بالسيطرة وشرط نزع السلاح

وكالة قدس نت

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكابينيت يمنح الضوء الأخضر لـ«مجلس السلام» وقوة دولية في غزة: مشروع تجريبي يبدأ من رفح وإسرائيل تتمسك بالسيطرة وشرط نزع السلاح

صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، المعروف بـ«الكابينيت»، مساء الأحد 26 يوليو/تموز 2026، على السماح بدخول جهات تابعة لما يسمى «مجلس السلام» وقوة أمنية دولية متعددة الجنسيات إلى ق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صادق الكابينيت الإسرائيلي على دخول جهات تابعة لـ«مجلس السلام» وقوة أمنية دولية إلى قطاع غزة، في إطار مشروع تجريبي يبدأ من رفح لإعادة تشغيل خدمات أساسية وإدخال مساعدات وإقامة مساكن مؤقتة. ستتولى لجنة تكنوقراط فلسطينية إدارة الخدمات بدعم من قوة دولية، في مناطق لا تخضع لسيطرة حماس. تأتي هذه الخطوة في سياق ترتيبات المرحلة المقبلة لإدارة القطاع، مع تمسك إسرائيل بشروط تتعلق بالسيطرة ونزع السلاح.
📌 أبرز النقاط

صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، المعروف بـ«الكابينيت»، مساء الأحد 26 يوليو/تموز 2026، على السماح بدخول جهات تابعة لما يسمى «مجلس السلام» وقوة أمنية دولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، في إطار ترتيبات تتعلق بالمرحلة المقبلة من إدارة القطاع، تبدأ بإطلاق مشروع تجريبي في مدينة رفح جنوبي غزة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفتا «يديعوت أحرونوت» و«يسرائيل هيوم»، وهيئة البث الإسرائيلية وقناة «i24NEWS»، فإن القرار يشمل منح «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» التابعة له وضعًا يسمح لهما ببدء تنفيذ خطة لإعادة تشغيل خدمات أساسية وإدخال مساعدات إنسانية وإقامة مساكن مؤقتة في مناطق لا تخضع لسيطرة حركة حماس.

ومن المقرر، وفق التقارير، أن تبدأ المرحلة التجريبية في منطقة قريبة من مدينة رفح خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتولى ما توصف بـ«لجنة التكنوقراط الفلسطينية» إدارة الخدمات والشؤون المدنية فيها، بدعم من «قوة الاستقرار الدولية» التي يجري العمل على تشكيلها من عناصر ينتمون إلى عدد من الدول.

منطقة تجريبية لإعادة الخدمات وإقامة مساكن مؤقتة

وتتضمن الخطة إنشاء منطقة تصفها الجهات القائمة عليها بأنها «إنسانية تجريبية»، تشمل إعادة تأهيل شبكات وخدمات أساسية، وتوفير المساعدات للسكان، إلى جانب إنشاء مبانٍ أو وحدات سكنية مؤقتة لإيواء فلسطينيين يرغبون في الانتقال إليها.

ووفق الرواية الإسرائيلية، ستقام المنطقة في أراضٍ لا تخضع لإدارة حركة حماس، فيما أشارت تقارير إلى أنها قد تكون ضمن المناطق الواقعة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية أو بالقرب من خطوط انتشار الجيش في جنوب القطاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)