أقامت مجموعات من المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة على أراضي منطقة "تل العاصور" الواقعة شرق محافظة رام الله والبيرة.
وذكر شهود عيان أن عدداً من المستوطنين، برفقة آليات هندسية، دخلوا إلى منطقة تل العاصور (أعلى قمة جبلية في الضفة الغربية)، وقاموا بنصب كرفانات مؤقتة، ومد أسلاك شائكة، وتسوية أجزاء من الأرض، في محاولة لفرض أمر واقع جديد على حساب الأراضي الفلسطينية.
وتقع هذه المنطقة بالقرب من أراضي قرى سلواد، وترمسعيا، وجلجوليا، التي تعتمد بشكل كبير على هذه الأراضي في الرعي والزراعة.
يشار إلى أن البؤرة الاستيطانية الجديدة في تل العاصور برام الله، هي البؤرة الثالثة التي يقيمها المستوطنون اليوم، حيث أقاموا في وقت سابق بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية دير استيا شمال محافظة سلفيت، وأخرى على أراضي أم صفا، شمال غرب رام الله، مما يعكس تصعيداً منظماً في النشاط الاستيطاني بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ويثير هذا التصعيد مخاوف المزارعين والرعاة الفلسطينيين من فقدان إمكانية الوصول إلى أراضيهم، وتكرار سيناريوهات المصادرات التي طالت مناطق أخرى في المحافظة.
💬 التعليقات (0)