f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة تنفذ لقاءً تدريبياً في دير البلح بعنوان: بادري، شاركي، واصنعي الفرق 

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة تنفذ لقاءً تدريبياً في دير البلح بعنوان: بادري، شاركي، واصنعي الفرق 

نفّذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً تدريبياً بعنوان بادري، شاركي، واصنعي الفرق، بمشاركة عضوات مجلس ظل بلدية دير البلح، وذلك في أحد مراكز الإيواء، ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية والحوار الشامل والصمود المجتمعي، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع Expertise France. ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز دور النساء في المجتمع، وتشجيعهن على المبادرة والمشاركة الفاعلة في القضايا العامة، بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام على المست..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً تدريبياً في دير البلح بعنوان "بادري، شاركي، واصنعي الفرق"، استهدف عضوات مجلس ظل البلدية. يهدف اللقاء إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع وتشجيعها على المبادرة والمشاركة الفاعلة في القضايا العامة، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع Expertise France.
📌 أبرز النقاط

نفّذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً تدريبياً بعنوان “بادري، شاركي، واصنعي الفرق”، بمشاركة عضوات مجلس ظل بلدية دير البلح، وذلك في أحد مراكز الإيواء، ضمن مشروع “تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية والحوار الشامل والصمود المجتمعي”، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع Expertise France.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز دور النساء في المجتمع، وتشجيعهن على المبادرة والمشاركة الفاعلة في القضايا العامة، بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام على المستوى المحلي.

وتناول اللقاء مفهوم المبادرة المجتمعية وأهميتها في خلق فرص حقيقية للتأثير، مع التركيز على دور النساء في تحديد أولويات المجتمع والاستجابة لاحتياجاته، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي قد تواجه النساء في طريقهن نحو المشاركة الفاعلة، سواء كانت اجتماعية أو سياسية

كما تم التطرق إلى أهمية مشاركة النساء في الحياة العامة، وتعزيز حضورهن في المساحات المجتمعية المختلفة، من خلال تنمية مهارات التعبير عن الرأي، والتواصل الفعّال، والعمل الجماعي، بما يعزز من قدرتهن على إحداث فرق حقيقي في مجتمعاتهن.

وفي هذا الإطار، أكدت عضوة مجلس الظل هدى أن “المبادرة لا تحتاج إلى إمكانيات كبيرة بقدر ما تحتاج إلى إرادة وفكرة واضحة يمكن البناء عليها لخدمة المجتمع”.

وأوضحت عضوة مجلس الظل منة الله أن “المشاركة في مثل هذه اللقاءات تعطينا دافعاً للاستمرار وتكسر حاجز الخوف من طرح أفكارنا والعمل عليها”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)