f 𝕏 W
الشرع: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل ولن نتدخل عسكريا في لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرع: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل ولن نتدخل عسكريا في لبنان

الرئيس السوري أحمد الشرع يؤكد للجزيرة العمل على اتفاق أمني مع إسرائيل قد يفضي إلى سلام شامل مع التمسك بحق سوريا في الجولان المحتل، ويشدد على عدم التدخل عسكريا في لبنان ودعم حصر السلاح بيد الدولة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تسعى للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة دولية، بهدف تمهيد الطريق لسلام شامل مع الحفاظ على حق سوريا في الجولان المحتل. وأكد الشرع أن بلاده تتجنب المواجهة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية قد يفتح الباب لتسوية أوسع. وفيما يتعلق بلبنان، نفى الشرع أي نية للتدخل العسكري، مؤكداً سعي سوريا لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته من خلال حل شامل، ومدعماً قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
📌 أبرز النقاط

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معربا عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق مدخلا إلى سلام شامل، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.

وأضاف الشرع، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن بلاده تتجنب الصدام مع إسرائيل ولا ترى مصلحة في الانخراط في أي مواجهة معها، مشيرا إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية الجارية قد يفتح الطريق أمام تسوية أوسع نطاقا.

وفي الشأن اللبناني، أكد الرئيس السوري أن دمشق لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان.

وشدد على أن معالجة الأزمة اللبنانية لا تقتصر على المقاربة الأمنية، وإنما تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا.

كما أعلن الشرع دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معبرا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.

وفي ملفات أخرى، قال الرئيس السوري إن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده لن يكون ذا جدوى كاملة ما لم يُرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)