أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمود مرداوي أن إحراق مليشيات المستوطنين مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم، شمالي الضفة الغربية، يمثل جريمة فاشية ممنهجة وانتهاكًا صارخًا للمقدسات الإسلامية، مشددًا على أن هذه الاعتداءات لا يمكن السكوت عنها.
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي: ▪️ إقدام مليشيات المستوطنين على إحراق مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم هو جريمة فاشية ممنهجة، وانتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية لا يمكن السكوت عنه.▪️ إحراق المستوطنين لمسجدي الرحمة في قصرة بمحافظة نابلس، ومسجد قرية كور جنوب…
وقال مرداوي، في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن إحراق مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد قرية كور جنوب طولكرم، يشكل اعتداءً فاضحًا وتجاوزًا لكل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وأضاف أن هذا الاعتداء يعكس، بحسب وصفه، حجم “الانحطاط والفاشية” لدى الاحتلال والمستوطنين، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني إلى النفير دفاعًا عن المساجد والمقدسات الإسلامية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني “لن يسمح بهذه الاعتداءات، وسيقف سدًا منيعًا في مواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة”، مؤكدًا استمرار الدفاع عن المقدسات في وجه اعتداءات المستوطنين.
ودعا مرداوي الدول العربية والإسلامية، إلى جانب أحرار العالم، إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفه بجرائم مليشيات المستوطنين بحق المقدسات الإسلامية، والعمل على ملاحقة مرتكبيها وقادة الاحتلال، متهمًا إياهم بالتحريض على ارتكاب هذه الجرائم.
💬 التعليقات (0)