f 𝕏 W
توغل بري وقصف مدفعي.. الاحتلال يصعد اعتداءاته في درعا والقنيطرة

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توغل بري وقصف مدفعي.. الاحتلال يصعد اعتداءاته في درعا والقنيطرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب سوريا تصعيداً عسكرياً جديداً حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاً برياً في ريف درعا الغربي وقصفاً مدفعياً في ريف القنيطرة الشمالي. تضمنت التحركات نصب حواجز عسكرية وإلقاء منشورات تهديد، فيما انسحبت القوات مخلفة أضراراً مادية. تأتي هذه العمليات في سياق محاولات لفرض واقع أمني جديد وتوسع السيطرة الميدانية.
📌 أبرز النقاط

شهدت مناطق جنوب سوريا تصعيداً ميدانياً جديداً فجر اليوم الأحد، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل بري استهدفت عمق ريف درعا الغربي. وأفادت مصادر ميدانية بأن آليات الاحتلال اقتحمت قريتي معرية والعارضة الواقعتين في منطقة حوض اليرموك، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة الحدودية.

وضمت القوة العسكرية المتوغلة ثلاث سيارات قتالية وجرافة ثقيلة، حيث شرعت القوات بنصب حاجز عسكري داخل قرية العارضة لتفتيش المارة والتدقيق في الهويات. وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات الاحتلال فرض واقع أمني جديد في المناطق المحاذية للجولان المحتل عبر عمليات التسلل المتكررة.

وفي موازاة التوغل البري، استهدفت مدفعية الاحتلال محيط الأراضي الزراعية التابعة لقرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي بسلسلة من القذائف. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات بشرية، إلا أن القصف تسبب في حالة من الذعر بين المزارعين والسكان المحليين الذين يواجهون استهدافات شبه يومية.

وبالتزامن مع هذه التطورات، قامت طائرات مسيرة تابعة للاحتلال بإلقاء منشورات ورقية فوق قرى حوض اليرموك بريف درعا. وحملت هذه المنشورات رسائل تهديد وتحذير للأهالي من مغبة التدخل أو التعرض للقوات الإسرائيلية أثناء تنفيذ عملياتها الميدانية في المنطقة، في محاولة لترهيب الحاضنة الشعبية.

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انسحبت لاحقاً من القريتين باتجاه ثكنة الجزيرة العسكرية، لكنها لم تغادر دون ترك أضرار مادية في البنية التحتية. حيث أقدمت العناصر المنسحبة على تخريب أحد المحولات الكهربائية الرئيسية في قرية معرية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من البلدة.

ويعد هذا التحرك العسكري امتداداً لعملية توغل أخرى جرت قبل نحو 48 ساعة في منطقة وادي الرقاد، حيث دخلت قوة مؤلفة من أربع آليات عبر بوابة تل أبو الغيثار. وتمركزت تلك القوة لعدة دقائق على جسر الوادي الاستراتيجي قبل أن تتقدم باتجاه أطراف بلدة جملة الواقعة على طريق صيصون، مما يشير إلى نية الاحتلال توسيع نطاق سيطرته الميدانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)