f 𝕏 W
أمنستي: منح الشرطة الهندية صلاحيات استثنائية إهانة لحقوق الإنسان

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمنستي: منح الشرطة الهندية صلاحيات استثنائية إهانة لحقوق الإنسان

حذرت منظمة العفو الدولية من أن تفعيل نائب حاكم دلهي لقانون الأمن الوطني يمنح الشرطة صلاحيات احتجاز إداري تعسفي تقوض المحاكمة العادلة ويشكل "إهانة لحقوق الإنسان" في البلاد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد إزاء قرار نائب حاكم دلهي بتفعيل صلاحيات قانون الأمن الوطني، واصفة إياه بأنه "إهانة لحقوق الإنسان" وتهديد بتفاقم التوترات الحالية. وأوضحت المنظمة أن هذه الصلاحيات تمنح الشرطة سلطة واسعة للاحتجاز الإداري لمدة تصل إلى 12 شهراً دون ضمانات إجرائية أساسية، مما يقوض حقوق المحاكمة العادلة وسيادة القانون. وحذرت العفو الدولية من احتمالية إساءة استخدام هذه الصلاحيات، مشيرة إلى سوابق في احتجاجات سابقة، ودعت إلى عدم استخدام القانون ضد المحتجين السلميين.
📌 أبرز النقاط

قالت منظمة العفو الدولية إن قرار نائب حاكم دلهي تفعيل صلاحيات "قانون الأمن الوطني" في العاصمة الهندية يشكل "إهانة لحقوق الإنسان" ويهدد بتأجيج الأوضاع المتوترة أصلا بسبب الاحتجاجات الجارية.

وأوضحت المنظمة، في بيان على لسان آكار باتيل، رئيس مجلس إدارة قسم العفو الدولية في الهند، أن القرار يمنح الشرطة "حزمة واسعة من الصلاحيات التقديرية" لاحتجاز الأشخاص إداريا لمدة تصل إلى 12 شهرا، دون ضمانات إجرائية أساسية، من بينها حق المعرفة بأسباب الاحتجاز وإمكانية الطعن أمام السلطات القضائية.

وأضاف باتيل أن هذه الخطوة تعني عمليا تعليق حقوق المحاكمة العادلة المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، إذ يُحرَم المحتجزون من الحق في الاستعانة بمحام، ولا تُقدم لهم أسباب احتجازهم لمدة قد تصل إلى 15 يوما، قائلا إن ذلك "يقوّض جوهر سيادة القانون".

وأشار البيان إلى أن الشرطة في الهند سبق أن أساءت استخدام هذه الصلاحيات في سياق احتجاجات سابقة، من بينها احتجاجات مناهضة قانون تعديل المواطنة عام 2020، واحتجاجات العمال في نويدا عام 2026، ما يثير مخاوف جدية من تكرار نمط الانتهاكات.

وأكدت العفو الدولية أنه "لا مكان لمثل هذه الصلاحيات في العمل الشرطي، سواء في سياق الاحتجاجات أو غيره"، داعية شرطة دلهي إلى عدم استخدام قانون الأمن الوطني ضد المحتجين السلميين أو اللجوء إلى الاحتجاز الإداري للتحايل على الضمانات القانونية. وشدد باتيل على أن "الاحتجاج السلمي حق من حقوق الإنسان".

وذكّرت المنظمة بأن "قانون الأمن الوطني" يجيز احتجاز الأشخاص على أساس "الاشتباه" أو مجرد الاعتقاد بإمكانية إقدامهم مستقبلا على أفعال تمس الأمن أو النظام العام، دون توجيه تهم أو إحالتهم إلى محاكمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)