شهدت الساحة الإعلامية الإسرائيلية حالة من التضارب والاستنفار الأمني عقب تداول أنباء عن سقوط طائرة مسيّرة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وفي وقت سارعت فيه بعض وسائل الإعلام إلى تبني الروايات الأولية وربط الحادثة بسوابق ومخططات لاستهداف الوزير، أظهرت التحقيقات اللاحقة وتصريحات المصادر العسكرية صورة مختلفة تماما لحقيقة ما جرى.
فيما يلي قراءة تفصيلية وتسلسل شامل للمعطيات كما وردت في التغطيات الصحفية المختلفة:
أشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في التغطية المبكرة التي نشرتها الساعة 11:08 مساء السبت إلى سقوط مسيّرة صغيرة قرب منزل بن غفير وسط ظروف غير واضحة، مشيرة إلى أن المسيّرة سقطت في كريات أربع، وهي مستوطنة مجاورة لمدينة الخليل الفلسطينية.
ووفقا لمكتب الوزير اليميني المتطرف، تم أخذ الطائرة المسيّرة للتحقيق من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي، ولم يصب أحد بأذى، والظروف المحيطة بالحادث لا تزال غير واضحة.
بدورها، أكدت صحيفة واي نت العبرية أن الطائرة المسيّرة لا تحمل متفجرات وأُخذت من قبل الجيش الإسرائيلي، ولم يُبلَّغ عن وقوع إصابات، والظروف المحيطة بالحادث قيد التحقيق.
💬 التعليقات (0)