f 𝕏 W
بدائل باب المندب.. هل يصبح "سيدي كرير" ممر النفط السعودي إلى المتوسط؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدائل باب المندب.. هل يصبح "سيدي كرير" ممر النفط السعودي إلى المتوسط؟

توسع السعودية خيارات تصدير نفطها عبر ميناء سيدي كرير المصري وخط سوميد لتجاوز أخطار الملاحة في البحر الأحمر، مع استمرار التحديات الأمنية في باب المندب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه السعودية إلى تنويع مسارات تصدير نفطها عبر ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر المتوسط، كبديل استراتيجي لمضيق باب المندب في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة. يعتمد هذا المسار على نقل النفط من ينبع إلى العين السخنة ثم عبر خط أنابيب سوميد إلى سيدي كرير، مما يوفر منفذاً مباشراً للأسواق الأوروبية والأمريكية. ورغم أهميته، فإن محدودية الطاقة الاستيعابية لخط سوميد تجعله خياراً مكملاً وليس بديلاً كاملاً للمسار التقليدي عبر البحر الأحمر.
📌 أبرز النقاط

تتجه السعودية إلى توسيع مسارات تصدير نفطها إثر تصاعد الأخطار الأمنية في البحر الأحمر وتراجع مرونة الملاحة عبر مضيق باب المندب، وذلك عبر زيادة الاعتماد على ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر المتوسط، ليوفر منفذا بديلا للشحنات المتجهة إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية.

وكانت شركة "أرامكو" السعودية قد أعلنت مؤخرا طرح شحنات بديلة عبر ميناء سيدي كرير، بالتزامن مع ارتفاع طلب المصافي في آسيا ومنطقة البحر المتوسط على خامات بديلة، في خطوة تعكس مرونة أوسع في إدارة الأزمات التسويقية.

ووفق الشرح التوضيحي الذي قدمه نديم الملاح عبر شاشة الجزيرة، يعتمد هذا المسار على نقل النفط من ميناء ينبع إلى العين السخنة على خليج السويس، ثم عبر خط أنابيب "سوميد" إلى سيدي كرير قرب الإسكندرية، تمهيدا لشحنه عبر البحر المتوسط.

ويتيح هذا الخيار الإستراتيجي للشحنات المتجهة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية النفاذ مباشرة إلى الأسواق المستهدفة، متجاوزة الاضطرار للمرور عبر مضيق باب المندب، الذي أصبح يشهد تحديات أمنية وجيوسياسية متزايدة تعوق حركة سلاسل الإمداد.

ورغم أهمية هذا البديل، فإنه لا يمثل بديلا كاملا للمسار التصديري التقليدي عبر البحر الأحمر، نظرا لمحدودية الطاقة الاستيعابية لخط "سوميد"، البالغة نحو 2.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بصادرات النفط السعودية التي تقترب من 6 ملايين برميل يوميا.

إذ يوفر الخط منفذا إضافيا لتخفيف الأخطار وتعزيز المرونة دون استيعاب كل الصادرات. وبحسب بيانات وكالة رويترز، بلغ متوسط تحميل النفط هناك نحو 427 ألف برميل يوميا خلال العام الجاري، مقابل 735 ألفا العام الماضي، مما يثبت كونه خيارا مستداما لا مستحدثا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)