تختصر الطفلة حلا الغندور، ابنـة الأربعة عشر عاماً، وجع آلاف الأطفال المصابين في قطاع غزة، بعدما خرجت من تحت أنقاض منزلها بشمال القطاع.
"حلا" خرجت من تحت الركام، بجسد مثقل بالجراح، مخلفة وراءها أمها وتوأم روحها شقيقتها سلمى اللتين ارتقيتا في القصف نفسه.
ولم تكن نجاة "حلا"، من الموت تحت الركام سوى بداية لرحلة معاناة أشد قسوة، إذ اصطدمت آمالها بالتعافي بجدار ممتد من المعوقات الطبية والأبواب المغلقة.
تشوهات الإصابة تفتك بجسدها
وتعاني حلا من تشوهات حادة في قدمها حرمتها القدرة على المشي، إلى جانب شظايا تستقر في بطنها وحوضها، وتسبب مضاعفات صحية متسارعة.
كما تعاني الطفلة من فقدان القدرة على التبول واضطراب شديد في مستوى السكر بفعل الهلع والإصابة.
💬 التعليقات (0)