f 𝕏 W
الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي لـ"راية": تصعيد الضفة مبرمج لبناء "دولة المستوطنين" والعدوان الحالي يُحاكي جرائم العصابات قبل الـ48

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي لـ"راية": تصعيد الضفة مبرمج لبناء "دولة المستوطنين" والعدوان الحالي يُحاكي جرائم العصابات قبل الـ48

أكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي، أن التصعيد الواسع الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة ليس وليد الصدفة، وإنما هو مخطط مبرمج تحضّر له الحكومة اليمينية المتطرفة منذ فترة طويلة، بهدف فرض واقع استيطاني جديد يؤدي في النهاية إلى بناء دولة المستوطنين والتخلص من الوجود العربي. وأوضح عنبتاوي، في حديث لإذاعة راية، أن قادة التطرف الإسرائيلي، وتحديداً إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يسعون عبر هذا التصعيد إلى فرض سيطرة كاملة على الضفة وتوسيع الاستيطان خارج كل الخطوط الحمراء، وتحديداً في المناطق الم..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن التصعيد في الضفة الغربية مخطط له من قبل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بهدف بناء "دولة المستوطنين" وتهجير الفلسطينيين. ويرى عنبتاوي أن رئيس الوزراء نتنياهو يتماشى مع هذا التوجه مستغلاً الضغوط الإقليمية والانتخابات الداخلية. ويقارن السلوك الحالي لعصابات المستوطنين بما حدث قبل نكبة 1948، حيث كانت العصابات الصهيونية تهاجم القرى بحماية الجيش البريطاني.
📌 أبرز النقاط

أكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي، أن التصعيد الواسع الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة ليس وليد الصدفة، وإنما هو مخطط مبرمج تحضّر له الحكومة اليمينية المتطرفة منذ فترة طويلة، بهدف فرض واقع استيطاني جديد يؤدي في النهاية إلى بناء "دولة المستوطنين" والتخلص من الوجود العربي.

وأوضح عنبتاوي، في حديث لإذاعة "راية"، أن قادة التطرف الإسرائيلي، وتحديداً إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يسعون عبر هذا التصعيد إلى فرض سيطرة كاملة على الضفة وتوسيع الاستيطان خارج كل الخطوط الحمراء، وتحديداً في المناطق المصنفة (ج)، لتهجير المواطنين الفلسطينيين من مناطق محددة.

وأشار عنبتاوي إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتوافق تماماً مع تطلعات قادة الاستيطان؛ نظراً لتعرضه لـ"اللجم" الإقليمي من قِبل الولايات المتحدة في جبهات أخرى كلبنان وإيران، ما جعله يستفرد بالضفة الغربية كمنفذ وحيد ومثالي لإطالة أمد الحرب وحماية نفسه من التقلبات السياسية الداخلية، مستغلاً اقتراب انتخابات "الكنيست" لجعل الدم الفلسطيني ورقة رابحة لليمين المتطرف.

وفي مقارنة تاريخية، أكد عنبتاوي أن السلوك الحالي لعصابات المستوطنين يتطابق تماماً مع السيناريو الذي سبَق نكبة العام 1948؛ حيث كانت العصابات الصهيونية مثل "شتيرن" و"الإرغون" تهاجم القرى العربية بحماية الجيش البريطاني لتأسيس دولتهم.

وأضاف: "ذات المشهد يتكرر اليوم هندسياً وميدانياً في الضفة؛ حيث يمهد جيش الاحتلال الإسرائيلي الطريق لعصابات المستوطنين، ويدعمها، ويشترك معها أمنياً وعسكرياً لاقتحام القرى والبلدات والسيطرة عليها وفق خطة ممنهجة".

وحول إمكانية اندلاع انتفاضة جديدة في ظل هذه الأجواء، أوضح المحلل السياسي أن الشعب الفلسطيني يعيش مواجهة دائمة للدفاع عن نفسه وأرضه وممتلكاته، ولا يحتاج إلى مواعيد مسبقة لإطلاق مرحلة نضالية جديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)