شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، ولليوم الثالث على التوالي، تصعيداً ميدانياً واسع النطاق ونوعياً؛ تمثّل في اقتحامات مكثفة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي شملت معظم المدن والبلدات، تزامناً مع موجة اعتداءات إرهابية منسقة شنّها آلاف المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم تحت غطاء عسكري وسياسي مباشر.
تصعيد ثلاثي الأبعاد وتحذيرات من "الانفجار الكلي"
أفادت مصادر محلية وميدانية بأن الاقتحامات الإسرائيلية طالت مدن وبلدات جنين، وطولكرم، وقلقيلية، وسلفيت، ونابلس، ورام الله، وأريحا، وطوباس، وبيت لحم، والخليل، بالإضافة إلى القدس المحتلة. وداهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل، مستخدمة الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز.
وفي سياق خطورة الموقف، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن ضباط في جيش الاحتلال اتهاماتهم بأن المستوى السياسي الإسرائيلي يشكل غطاءً كاملاً لاعتداءات المستوطنين.
من جانبه، حذر المحلل العسكري يوسي يهوشع في صحيفة "يديعوت أحرونوت" من أن الوضع في الضفة الغربية بات أقرب إلى انفجار ميداني شامل مقارنة باحتمال اندلاع مواجهة مع إيران.
إرهاب المستوطنين: حرق مساجد، اعتداءات، وبؤر جديدة
💬 التعليقات (0)