f 𝕏 W
سياسة التخويف ترتد إلى إسرائيل!

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سياسة التخويف ترتد إلى إسرائيل!

أشعل الثنائي نتنياهو وكاتس الضفة الغربية، ملأها بالقوات المسلحة جيشاً ومستوطنين وأجهزة أمن. وأغلقها بحيث صار التنقل من مكانٍ إلى آخر، رحلة عذابٍ يكابدها الفلسطيني وقد يفقد حياته فيها. غير أن ما تفعله حكومة نتنياهو يرتد في حالاتٍ كثيرةٍ على إسرائيل خوفاً وقلقاً واحباطاً، ولعل ما حدث في الخليل يوم أمس ما يدلل على ما وصلت إليه الحالة النفسية الجمعية في إسرائيل من ارتباكٍ وخوف. طفلٌ صغير من جيران الإرهابي بن غفير، يمتلك مسيرةً هي لعبة أطفالٍ يمتلكها كثيرون غيره، وقعت بالقرب من منزل الإرهابي...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشعلت سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي شملت تكثيف الوجود العسكري وإغلاق الطرق، حالة من القلق والخوف داخل إسرائيل. وتبرز حادثة سقوط لعبة أطفال بالقرب من منزل أحد المسؤولين الإسرائيليين، والتي استدعت انشغالاً واسعاً على المستويات الأمنية والسياسية، كدليل على هذا الارتباك النفسي الجمعي. ويشير الخبر إلى أن سياسة التخويف التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين قد أدت إلى رد فعل عكسي يتمثل في خوف مماثل على الجانب الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

أشعل الثنائي نتنياهو وكاتس الضفة الغربية، ملأها بالقوات المسلحة جيشاً ومستوطنين وأجهزة أمن.

وأغلقها بحيث صار التنقل من مكانٍ إلى آخر، رحلة عذابٍ يكابدها الفلسطيني وقد يفقد حياته فيها.

غير أن ما تفعله حكومة نتنياهو يرتد في حالاتٍ كثيرةٍ على إسرائيل خوفاً وقلقاً واحباطاً، ولعل ما حدث في الخليل يوم أمس ما يدلل على ما وصلت إليه الحالة النفسية الجمعية في إسرائيل من ارتباكٍ وخوف.

طفلٌ صغير من جيران الإرهابي بن غفير، يمتلك مسيرةً هي لعبة أطفالٍ يمتلكها كثيرون غيره، وقعت بالقرب من منزل الإرهابي المستوطن بن غفير، وانظروا ما الذي حدث جرّاء ذلك، انشغلت إسرائيل كلها بالمسيرة كما لو أنها تهديدٌ وجودي يستحق انشغال الجيش بها، وتداعي المستوى السياسي لدراسة الحالة وأبعادها ذلك لا ينمّ عن جديةٍ لدى الجيش والأجهزة الأمنية والمستوى السياسي بقدر ما يدلّ على خوفٍ عميقٍ داخل النفوس، صنعته إسرائيل بنفسها ولنفسها، وهذا هو الدرس الذي ينبغي أن تتعلمه إسرائيل قبل غيرها، وهو أن التخويف الذي تمارسه ضد الفلسطينيين وحياتهم وأطفالهم لابد وأن يرتد لينتج خوفاً موازياً على الجانب الإسرائيلي، ولسنا بحاجةٍ لإيراد كثيرٍ من الأدلة، فتكفي واقعة الطفل ولعبته وما أحدثت في إسرائيل على كل المستويات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)