قال تقرير إخباري إن العملية التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي نابلس لم تكن حادثاً أمنياً معزولاً، بل شكّلت مؤشراً على تصاعد حالة الغضب في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر موقع "ميدل إيست آي" في تقريره أن العملية أظهرت أن سياسة الاحتلال القائمة على القمع والاستيطان لم تنجح في إخضاع الفلسطينيين، بل أسهمت في خلق بيئة قابلة للانفجار.
وأوضح أن البلدة الصغيرة شهدت خلال اقتحام عسكري إسرائيلي لحظة وصفها بأنها "تحدٍ مباشر" بددت ما اعتبره "وهم الخضوع الفلسطيني الكامل".
فمع استمرار الاقتحامات العسكرية ومصادرة الأراضي واعتداءات المستوطنين، رفض أهالي البلدة ومزارعوها الانسحاب أو الاستسلام.
وأشار إلى أنه خلال المواجهات تمكن فلسطيني من انتزاع سلاح أحد الجنود الإسرائيليين وإطلاق النار على القوات الإسرائيلية قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.
وأضاف أن رد الفعل الإسرائيلي جاء سريعاً، حيث شنت قوات الاحتلال والمستوطنون المسلحون سلسلة هجمات على بلدة تل والقرى المجاورة، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين، وإحراق منازل، وتحويل مبانٍ سكنية إلى مراكز ميدانية للتحقيق والاستجواب.
💬 التعليقات (0)