f 𝕏 W
سلام فياض: السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهيكلية غير قابلة للإصلاح

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلام فياض: السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهيكلية غير قابلة للإصلاح

اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، الدكتور سلام فياض، أن السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهيكلية الحالية باتت غير قابلة للإصلاح، مبينًاأن معالجة الأزمة الراهنة تتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة بدلاً من الاقتصار على الإصلاحات الإدارية أو التكنوقراطية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فياض خلال مقابلة أجراها معه رئيس تحرير مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) الأمريكية، دان كورتز-فيلان، على هامش منتدى أسبين الأمني، ونشرتها المجلة في برودكاستها السياسي الخاص. وأوضح فياض في حواره الصحفي، أن اخ...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض بأن السلطة الفلسطينية بتركيبتها الحالية "باتت غير قابلة للإصلاح"، مشدداً على أن معالجة الأزمة تتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة وليس مجرد إصلاحات إدارية. وأوضح فياض أن افتقار السلطة للشرعية والتوافق الوطني، خاصة فيما يتعلق بتمثيل غزة والضفة الغربية، لا يمكن حله بتحسين الكفاءة الإدارية وحدها. وحمّل القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، مسؤولية غياب المبادرة السياسية والفراغ في التمثيل الوطني، وكشف عن تعطيل اتفاق داخلي في بكين لتشكيل حكومة توافق وطني بسبب عدم مبادرة الرئيس عباس بدعوة الإطار القيادي الموحد للاجتماع.
📌 أبرز النقاط

اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، الدكتور سلام فياض، أن السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهيكلية الحالية "باتت غير قابلة للإصلاح"، مبينًا أن معالجة الأزمة الراهنة تتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة بدلاً من الاقتصار على الإصلاحات الإدارية أو التكنوقراطية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فياض خلال مقابلة أجراها معه رئيس تحرير مجلة "فورين أفيرز" (Foreign Affairs) الأمريكية، دان كورتز-فيلان، على هامش "منتدى أسبين الأمني"، ونشرتها المجلة في برودكاستها السياسي الخاص.

وأوضح فياض في حواره الصحفي، أن اختزال أزمة الحكم في "تحسين الكفاءة الإدارية" يُعد تشخيصاً قاصراً، مشيراً إلى أنه "لو أصبحت السلطة بأعلى درجات الكفاءة الإدارية كفنلندا مثلاً، فلن يكون ذلك وحده كافياً لمنحها الشرعية والتوافق الوطني لتمثيل قطاع غزة والضفة الغربية".

وحمّل رئيس الوزراء الأسبق القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، مسؤولية غياب المبادرة السياسية وإيجاد فراغ في التمثيل الوطني خلال الأزمة؛ لافتاً إلى أن القيادة تنصلت من دورها في البداية بدعوى أن الأحداث تخص فصيلاً بعينه.

وكشف فياض عن كواليس تعطيل التوافق الداخلي، موضحاً أن كافة الفصائل الفلسطينية (بما فيها فتح وحماس) وقعت في بكين (يوليو 2024) وثيقة اتفقت فيها على تفعيل "الإطار القيادي الموحد" وتشكيل حكومة توافق وطني.

وبحسب فياض، فإن الخطة تعطلت لعدم مبادرة الرئيس عباس، بصفته صاحب السلطة الحصرية، لدعوة هذا الإطار للاجتماع وتشكيل الحكومة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)