f 𝕏 W
حمد : 67% من سكان غزة يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي

وكالة سوا

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمد : 67% من سكان غزة يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي

تحذير حكومي ودولي من تفاقم الجوع بغزة: 67% من السكان يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، مع إعاقة وصول المكملات التغذوية والمساعدات الأساسية للقطاع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وزيرة التنمية الاجتماعية، سماح حمد، عن تفاقم حاد في الأزمة الإنسانية والغذائية بقطاع غزة، حيث يواجه 67% من السكان، أي حوالي 1.4 مليون نسمة، انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. ويشير تقرير صادر عن مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) بالتعاون مع منظمات دولية إلى أن 212 ألف شخص يعيشون في مرحلة "الطوارئ" الغذائية، مع حاجة ملحة للعلاج الغذائي لـ 74 ألف طفل وفئات ضعيفة أخرى. وتفاقمت الأزمة بسبب تراجع المكملات الغذائية بنسبة 50% ووصول المساعدات إلى 30% فقط من الاحتياجات الأساسية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية، الدكتورة سماح حمد، الاحد 26 تموز 2026 ، عن تفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، مستندة إلى أحدث تصنيف مشترك صادر عن مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) بالتعاون مع منظمة اليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO).

وأوضحت الوزيرة أن التقرير يكشف عن وصول نسبة المتأثرين بانعدام الأمن الغذائي الحاد في القطاع إلى 67% من إجمالي السكان، ما يعادل نحو 1.4 مليون نسمة.

حالات الطوارئ الغذائية: يُصنف نحو 212 ألف شخص حالياً ضمن مرحلة "الطوارئ" الشديدة وفق معايير الأمن الغذائي.

الأطفال والنساء الحوامل: يتواجد 74 ألف طفل في القطاع بحاجة ماسة إلى علاج تغذية عاجل، إلى جانب تضرر الفئات الأكثر هشاشة وعلى رأسها النساء الحوامل.

تراجع إمدادات المكملات: تراجعت المكملات التغذوية والبرامج التكميلية بنسبة 50% خلال الأشهر العشرة الماضية نتيجة التقييدات المتواصلة.

قيود على دخول المساعدات: لا يتجاوز حجم المساعدات الواصلة للقطاع 30% فقط من الاحتياجات الأساسية للأسر، مما حرم السكان من المواد الغذائية والمكملات الحيوية التي كانت تُعتمد كبديل تعويضي للأطفال والحوامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)