f 𝕏 W
اليونسكو تدرج قرية سيدي بوسعيد التونسية ضمن قائمة التراث العالمي

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليونسكو تدرج قرية سيدي بوسعيد التونسية ضمن قائمة التراث العالمي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدرجت منظمة اليونسكو قرية سيدي بوسعيد التونسية الشهيرة ضمن قائمة التراث العالمي، اعترافاً بقيمتها الاستثنائية وجمالها المعماري الفريد. يمثل هذا الإدراج تتويجاً لجهود تونسية طويلة لحماية القرية التي تشتهر بتناغمها اللوني الفريد وأزقتها المتعرجة. ويهدف التصنيف الجديد إلى تعزيز مكانة تونس السياحية والثقافية، مع التأكيد على ضرورة صيانة الموقع وحمايته من التهديدات البيئية والعمرانية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) رسمياً، عن إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية الشهيرة ضمن قائمة التراث العالمي. جاء هذا الإعلان خلال اجتماعات لجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، ليتوج جهوداً تونسية استمرت لسنوات في سبيل حماية هذا المعلم التاريخي الفريد.

ورحبت وزارة الشؤون الثقافية التونسية بهذا القرار التاريخي، معتبرة إياه اعترافاً دولياً بالقيمة الاستثنائية للقرية المطلة على خليج قرطاج. وأكدت الوزارة أن سيدي بوسعيد تمثل فضاءً للإلهام الفني والروحي، وتعد نموذجاً معمارياً متفرداً يجسد الهوية الحضارية العريقة للبلاد عبر العصور.

وتشتهر القرية، التي توصف بأنها 'جوهرة المتوسط'، بتناغم لوني فريد يجمع بين الأبيض الناصع والأزرق السماوي في كافة مبانيها. كما تتميز بأزقتها المتعرجة المرصوفة بالحجارة، وشجيرات الجهنمية الوردية التي تتدلى من شرفاتها، بالإضافة إلى أبوابها الخشبية التقليدية المزينة بالمسامير والزخارف اليدوية.

من جانبه، وصف المعهد الوطني للتراث في تونس إدراج القرية بـ 'النجاح التاريخي' الذي سيعزز من مكانة تونس على الخارطة السياحية والثقافية العالمية. وأشار المعهد إلى أن هذا التصنيف يفرض التزامات دولية ومحلية جديدة لضمان صيانة الموقع وحمايته من أي تشوهات عمرانية قد تطال طابعه الأصيل.

وتحمل القرية أبعاداً روحانية وتاريخية عميقة، حيث استمدت اسمها من الولي الصوفي أبو سعيد الباجي الذي عاش فيها وتضم ضريحه ومقبرة تاريخية. كما تحتضن القرية معالم ثقافية بارزة مثل قصر 'النجمة الزهراء' الذي تحول إلى متحف للموسيقى، ومنزل مصمم الأزياء العالمي الراحل عز الدين علية.

وعلى الرغم من هذا الاحتفاء الدولي، تواجه سيدي بوسعيد تحديات بيئية وعمرانية جسيمة تهدد استقرار تلتها المشرفة على البحر. فقد شهدت المنطقة في الشتاء الماضي هطول أمطار وصفت بأنها الأغزر منذ سبعة عقود، مما أدى إلى انزلاقات تربة وتناثر صخور ضخمة سدت بعض الطرق الحيوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)