f 𝕏 W
صاروخ "خيبر شكن" الإيراني: سلاح المناورة الذي أربك حسابات الدفاع الأمريكية والإسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صاروخ "خيبر شكن" الإيراني: سلاح المناورة الذي أربك حسابات الدفاع الأمريكية والإسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسلط تقارير دولية الضوء على التطور المتسارع للترسانة الصاروخية الإيرانية، مع التركيز على صاروخ "خيبر شكن" الذي يمثل تحدياً لأنظمة الدفاع الجوي بفضل دقته العالية وتكلفته المنخفضة وقدرته على المناورة. تعتمد إيران على منصات إطلاق متحركة وهجمات مركبة تجمع بين الصواريخ والطائرات المسيرة لإرباك الدفاعات، وقد أظهرت الهجمات الأخيرة قدرة الصواريخ على اختراق المظلات الدفاعية والوصول إلى أهدافها.
📌 أبرز النقاط

سلطت تقارير صحفية دولية الضوء على التطور المتسارع في الترسانة الصاروخية الإيرانية، مع التركيز بشكل خاص على صاروخ "خيبر شكن" الذي بات يمثل معضلة حقيقية لأنظمة الدفاع الجوي. وأشارت المصادر إلى أن هذا الطراز من الصواريخ يجمع بين الدقة العالية والتكلفة الإنتاجية الزهيدة، مما يجعله سلاحاً استراتيجياً في حروب الاستنزاف الطويلة.

ويرى خبراء عسكريون أن الصاروخ لم يعد مجرد مقذوف باليستي تقليدي، بل تحول إلى منصة هجومية مرنة قادرة على تنفيذ مناورات معقدة في الجو. هذه المرونة تجعل من الصعب على الرادارات التنبؤ بمساره النهائي، وهو ما ظهر جلياً في المواجهات الأخيرة التي شهدتها المنطقة وأربكت الحسابات الدفاعية.

وتعتمد القوات الإيرانية في تشغيل "خيبر شكن" على منصات إطلاق متحركة مثبتة على شاحنات، مما يمنحها قدرة فائقة على التخفي والمناورة قبل وبعد عملية الإطلاق. هذا التكتيك يقلل بشكل كبير من فرص رصد المنصات واستهدافها بواسطة الطائرات المقاتلة أو طائرات الاستطلاع التي تجوب الأجواء بحثاً عن أهداف ثابتة.

من الناحية التقنية، يتميز الصاروخ برأس حربي مزود بمحرك دفع صغير يتيح له تغيير اتجاهه في المرحلة الأخيرة من الطيران قبل الارتطام بالهدف. هذه الميزة التقنية تمنح الصاروخ تفوقاً نوعياً على الصواريخ الباليستية القديمة، حيث يصبح اعتراضه في الأمتار الأخيرة مهمة شبه مستحيلة حتى لأكثر المنظومات تطوراً.

وأفادت مصادر بأن إيران لا تكتفي بإطلاق الصواريخ بشكل منفرد، بل تنتهج استراتيجية "الهجمات المركبة" التي تدمج بين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. الهدف من هذه الاستراتيجية هو إغراق أنظمة الدفاع الجوي بوابل من الأهداف المتنوعة، مما يؤدي إلى تشتيت الرادارات واستنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية الثمينة.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن مسؤولين عسكريين أن بعض الهجمات الأخيرة استهدفت بشكل مباشر رادارات ومواقع دفاعية حساسة تتمركز فيها قوات دولية. وأكد هؤلاء المسؤولون أن الصواريخ الإيرانية تمكنت في عدة مناسبات من اختراق المظلات الدفاعية والوصول إلى أهدافها بدقة، رغم الجهود المكثفة لاعتراضها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)