يستعد الجيش الإسرائيلي تحسبا لتصعيد في الضفة الغربية المحتلة، ويشير تقرير إسرائيلي إلى وجود خشية من عمليات ينفذها فلسطينيون وهجمات إرهابية يرتكبها المستوطنون ما قد يؤدي إلى إشعال المنطقة.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن "الارتفاع الحاد في عدد البؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة الغربية أدى خلال الأسابيع الأخيرة إلى مواجهات يومية بين مستوطنين وفلسطينيين، ما يصرف النظر عن إحباط الهجمات"، مشيرين إلى أن "تسلسل الأحداث الأخيرة قد يؤدي إلى إشعال المنطقة"؛ بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") مساء السبت.
وخلال اليومين الأخيرين، أقيمت 5 بؤر استيطانية جديدة قرب قرية تل جنوب غرب نابلس حيث وقع هجوم المستوطنين الإرهابي صباح الجمعة وأسفر عن 4 شهداء ومقتل ضابط وجندي إسرائيليين. وقد قررت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه المرحلة عدم إخلاء البؤر الاستيطانية حتى قرار آخر.
وتنفذ قوات الجيش الإسرائيلي منذ فجر السبت، سلسلة اقتحامات لعدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد وتواصل هجمات المستوطنين، وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا واستجواب المئات غداة الهجوم الإرهابي في قرية تل، وفق موقع "عرب 48".
ونقل موقع "واللا" عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي، قوله إن أجهزة الاستخبارات وقادة الميدان يشيرون منذ فترة طويلة في تقييمات الأوضاع إلى وجود "حالة توتر شديدة للغاية".
وقال إن رئيس أركان الجيش إيال زامير اتخذ قرارا بتقليص حجم القوات في لبنان وغزة ونقل لواء إضافي إلى الضفة الغربية المحتلة وذلك قبل الهجوم الذي وقع في قرية تل، مشيرا إلى أنه عقب الهجوم من المتوقع وصول كتائب مقاتلة إضافية.
💬 التعليقات (0)