منذ مطلع يوليو/تموز الجاري، شهدت الأزمة في اليمن -بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) والحكومة اليمنية وقوات التحالف بقيادة السعودية- تحولا جذريا، إذ تصاعدت الأوضاع عقب أعوام من حالة الهدنة النسبية، لتنتقل إلى مواجهة عسكرية شملت استهداف مطارات وسفن تجارية ومنشآت حيوية.
وعاد التصعيد ليخيم على المشهد اليمني مع سلسلة هجمات استهدفت سفنا مرتبطة بالسعودية ومطار أبها، أعقبتها غارات للتحالف على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
ويربط محللون بداية موجة التصعيد الأخيرة بحادثة الطائرة الإيرانية التابعة لشركة "ماهان"، التي قالت الحكومة اليمنية وقوات التحالف إنها نقلت معدات وقياديين عسكريين إيرانيين إلى اليمن، وهو ما أعقبه قصف مطار صنعاء ثم هبوط الطائرة في مطار الحديدة، قبل أن يستهدف الحوثيون مطار أبها وتتوالى التهديدات المتبادلة.
وفيما يلي رصد زمني لمسار التصعيد في اليمن، منذ مطلع الشهر الجاري حتى اليوم:
بدأ التصعيد عقب تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين منذ سبتمبر/أيلول 2014، عبر طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية، وهي أول رحلة معلنة منذ 10 أعوام وفق إعلام يمني، في خطوة وصفها مجلس القيادة الرئاسي اليمني بأنها انتهاك لسيادة اليمن وتحدٍّ للقانون الدولي.
في المقابل، اتهم الحوثيون السعودية بمحاولة اعتراض طائرة مدنية قادمة من إيران ومنعها من الهبوط في مطار صنعاء، مهددين باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية والاقتصادية السعودية إذا استمرت الرياض -بحسب الجماعة- في منع تشغيل مطار صنعاء أو تكررت محاولة اعتراض الطائرات.
💬 التعليقات (0)