f 𝕏 W
سلام فياض: السلطة بتركيبتها الحالية غير قابلة للإصلاح وعباس يتحمل مسؤولية غياب المبادرة السياسية 

شبكة قدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلام فياض: السلطة بتركيبتها الحالية غير قابلة للإصلاح وعباس يتحمل مسؤولية غياب المبادرة السياسية 

رام الله - شبكة قُدس: قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، إن السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهكيلية الحالية باتت غير قابلة للإصلاح، ومعالجة الأزمة الراهنة يتطلب إعادة هيكلة سياسية شام

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض بأن السلطة الفلسطينية بتركيبتها الحالية غير قابلة للإصلاح، وأن معالجة الأزمة تتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة. وحمّل فياض الرئيس محمود عباس مسؤولية غياب المبادرة السياسية والفراغ في التمثيل الوطني، مشيراً إلى تعطل خطة لتشكيل حكومة توافق وطني. واقترح فياض مسارين للخروج من الانسداد السياسي: تفعيل الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة انتقالية، أو استصدار قرار من مجلس الأمن يعترف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
📌 أبرز النقاط

رام الله - شبكة قُدس: قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، إن السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهكيلية الحالية باتت غير قابلة للإصلاح، ومعالجة الأزمة الراهنة يتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة بدلا من الاقتصار على الإصلاحات الإدارية أو التكنوقراطية.

وأضاف فياض خلال مقابلة مع مجلة "فورين أفيرز" على هامش منتدى "أسبين الأمني"، أن اختزال أزمة الحكم في تحسين الكفاءة الإدارية يعد تشخيصا قاصرا، مشددا على أنه لو أصبحت السلطة بأعلى درجات الكفاءة الإدارية، فلن يكون ذلك وحده كافيا لمنحها الشرعية والتوافق الوطني لتمثيل غزة والضفة.

ووجه انتقادات إلى رئيس السلطة محمود عباس، مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية غياب المبادرة السياسية وإيجاد فراغ في التمثيل الوطني خلال الأزمة الراهنة.

وتابع: "القيادة تنصلت من دورها في البداية بدعوى أن الأحداث تخص فصيلا بعينه"، مشيرا إلى أن كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح وحماس وقعوا في بكين عام 2024 على وثيقة لتفعيل الإطار القيادي الموحد وتشكيل حكومة توافق وطني، لكن الخطة تعطلت لعدم مبادرة الرئيس عباس، لدعوة هذا الإطار للاجتماع وتشكيل الحكومة.

ووفق فياض، فإن الانسداد السياسي الحالي يمكن الخروج منه عبر مسارين، الأول داخلي ويتمثل في تفعيل الإطار القيادي الموحد لمظلة منظمة التحرير الفلسطينية، ليشمل الفصائل غير المنضوية تحتها كحركتي حماس والجهاد، والتوافق من خلاله على تشكيل حكومة كفاءات مستقلة، تتولى إدارة غزة والضفة الغربية لفترة انتقالية، وتدير ملفات الإغاثة والإعمار والتحضير لانتخابات عامة.

واستكمل قائلا: "المسار الثاني دولي ويتجاوز صيغة المفاوضات الثنائية غير المتكافئة، ويعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يعترف صراحة بحق الشعب الفلسطيني في دولة ذات سيادة كاملة على أراضي عام 1967 (الضفة الغربية، غزة، وشرقي القدس)".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)