أثار الحادث المأساوي الذي وقع اليوم السبت على طريق دمشق – دير الزور وأودى بحياة ما لا يقل عن 35 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين، تفاعلا واسعا بين السوريين على منصات التواصل، حيث عبر كثير من النشطاء عن حزنهم جراء حادث التصادم بين حافلتين لنقل الركاب (إحداهما مدنية والأخرى عسكرية) في المنطقة الممتدة بين منطقتي السخنة وتدمر.
وحظي الحادث باهتمام رسمي واسع، إذ عبر رئيس الجمهورية أحمد الشرع، عبر منصة (إكس)، عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، قائلا: "رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق، من أبناء سوريا، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين"، كما وجه الشرع بتسخير "كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا".
من جانبه، عبر وزير الداخلية أنس خطاب عن حزنه قائلا: "ليس أشد وجعا من أن نفقد أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم، وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء".
كما أعرب وزير الخارجية أسعد الشيباني عن حزنه إثر الحادث، متقدما بالعزاء إلى أسر الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
ورثى وزير الطاقة محمد البشير الضحايا قائلا: "ليست كل الفواجع تُروى بالكلمات فبعضها يُرى في عيني طفل فقد أمّه، وفي صمت طريق ازدحم بالأحلام التي لم تصل إلى وجهتها الأخيرة".
كما أثار الحادث موجة حزن وغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر نشطاء عن ألمهم جراء الحادث الذي خلّف عددا كبيرا من الضحايا، وعن غضبهم بسبب تردي البنية التحتية وغياب الرقابة المرورية على الطريق الذي شهد حوادث عديدة.
💬 التعليقات (0)