أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي أن تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية يعكس فشل الاحتلال الإسرائيلي في إخضاع الشعب الفلسطيني أو كسر إرادته، مشيدًا بصمود أهالي الضفة وتصديهم لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، وآخرها في قرى نابلس.
وقال مرداوي، في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن العمليات الأخيرة التي استهدفت جنود الاحتلال والمستوطنين تمثل "مؤشرًا حقيقيًا على أن بركان الضفة بدأ يثور من جديد، ردًا على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين".
وشدد على أهمية إسناد القرى والبلدات الفلسطينية، وتعزيز الحضور الشعبي لمواجهة اعتداءات المستوطنين وردعهم، داعيًا إلى مشاركة واسعة من الشبان في التصدي لهجماتهم، كما حدث في قرية صرة جنوب غرب نابلس.
وأضاف أن المقاومة والمواجهة تمثلان "السبيل الوحيد لوقف هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم المتصاعدة في الضفة الغربية، والضمان لنيل الحرية واستعادة الحقوق الفلسطينية".
وكان أربعة فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب أربعة آخرون، أمس الجمعة، إثر هجوم شنته قوات الاحتلال ومستوطنون على قرية تل جنوب غرب نابلس، فيما أفادت مصادر محلية بأن الأهالي تمكنوا من السيطرة على سلاح أحد المستوطنين، ما أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي ومستوطن خلال المواجهات.
💬 التعليقات (0)