قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح؛ إن إسرائيل تمضي في سياسة الاستفراد بالشعب الفلسطيني، عبر ارتكاب مجازر يومية بحق المدنيين، في محاولة لحسم الصراع بالقوة، ضمن نهج تتبناه حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف التي وصفها بأنها "حكومة الحسم"، الساعية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأوضح زكي ل"الرسالة نت" أن المشروع الحقيقي لهذه الحكومة يقوم على شطب الوجود الفلسطيني، وحصر الفلسطينيين في أقل مساحة جغرافية ممكنة، تمهيدًا لإحكام السيطرة على كامل الأرض الفلسطينية، مؤكدًا أن ما يجري يتجاوز كونه حربًا عسكرية إلى مشروع استعماري يستهدف الإنسان والأرض والهوية الوطنية.
وأكد أن هذه الحكومة لا تؤمن بأي حل سياسي أو سلمي، بل تعتبر السلام عدوًا لمشروعها التوسعي، ولذلك فإن مواجهتها تتطلب مقاومة فلسطينية شاملة، سياسية وشعبية وميدانية، تستند إلى رؤية وطنية موحدة قادرة على إفشال مخططاتها.
وشدد زكي على أن المرحلة الراهنة تفرض على جميع القوى والفصائل الفلسطينية تجاوز الخلافات الداخلية، والإسراع في بناء استراتيجية وطنية موحدة، تقوم على الشراكة الكاملة، وتوحيد الصفوف والإمكانات، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويحبط مخططات الاحتلال الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)