لم تمضِ ساعات على أحداث قرية تل جنوب غرب نابلس، حتى انبرت شخصيات إسرائيلية بارزة، إلى تزييف الرواية، ومحاولة إظهار أهالي البلدة الفلسطينيين بأنهم من بادر إلى الهجوم على المستوطنين المتطرفين.
ونرصد لكم عملا منظما في منصة "إكس" لشخصيات إسرائيلية سياسية، وإعلامية، حاولت تقديم رواية خاصة فيما جرى، تقوم بشكل أساسي على إظهار أن الفلسطينيين هم من بادر بالهجوم، وأن جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين فضّلوا عدم اللجوء إلى إطلاق النار، بخلاف الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي أطلق النار بمجرد سيطرته على سلاح المستوطن الإسرائيلي القتيل.
استشهاد بدليل الإدانة أخبار ذات صلة بعد تصريحات مرتضى منصور.. علاء مبارك يعلق على رواية الخلاف مع شقيقه جمال رواية بريطانية جديدة تستلهم وجع الأمهات وغزة تخيم على صفحاتها
اللافت أن شخصيات إسرائيلية، استثمرت التسجيلات المصورة التي تثبت تعدي المستوطنين على أهالي تل بمساندة جيش الاحتلال، لتزييف الواقع، واعتبار أن هذه الفيديوهات تثبت "سلمية" المستوطنين والجنود مقارنة بالفلسطينيين.
وكتب الصحفي الإسرائيلي عميت سيغال أن الفيديو يُظهر أن منسق الأمن والجنود "كان بإمكانهم إطلاق النار في وقت مبكر لكنهم لم يفعلوا"، معتبرا أن ذلك ينفي الاتهامات باستخدام القوة المميتة بصورة متسرعة ضد الفلسطينيين.
وتبنى الطرح ذاته عدد من الشخصيات المحسوبة على التيار الاستيطاني، التي رأت في التسجيل دليلا على أن المستوطنين حاولوا تجنب استخدام السلاح، وأن إطلاق النار وقع فقط بعد انتزاع أحد الفلسطينيين السلاح، فيما ذهب آخرون إلى تحميل القيود المفروضة على إطلاق النار مسؤولية مقتل المستوطنين.
💬 التعليقات (0)