قال السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، إن وجود إسرائيل يمثل ركيزة أساسية في نشأة الحضارة الغربية والولايات المتحدة، معتبرا أن التاريخ الديني اليهودي يشكل الأساس الذي قامت عليه المسيحية، ومنها انطلقت القيم التي تبنتها الدول الغربية.
وفي مقابلة تلفزيونية بثتها شبكة تلفزيون الثالوث (تي بي إن - ترينيتي برودكاستينغ نتورك)، في 24 تموز/ يوليو 2026، ضمن سلسلة لقاءات خاصة بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، أكد هاكابي أن "الشعب اليهودي هو الأساس الذي بنيت عليه المسيحية، وأن الإرث اليهودي المسيحي هو القاعدة التي قامت عليها الحضارة الغربية".
وأضاف أن مفهوم "قدسية الفرد" لم ينشأ من الحضارات القديمة مثل روما أو اليونان أو الدولة العثمانية، وإنما يعود إلى الإيمان بـ"إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب". أخبار ذات صلة النفط الأمريكي يرتفع بعد شن الولايات المتحدة اعتداءات على إيران السفير الأمريكي يكشف عن نقل الاحتلال معلوماتٍ حساسة تفيد بمخطط إيراني "محدد جداً" لاغتيال ترامب
وتساءل هاكابي: "من أين جاءت فكرة قدسية الإنسان؟ جاءت من إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب"، قبل أن يضيف: "هل جاءت هذه الفكرة إلى الحكم من روما القديمة؟ لا. من اليونان القديمة؟ لا. من الدولة العثمانية؟ لا".
وربط السفير الأمريكي بين قيام إسرائيل ونشأة الولايات المتحدة، قائلا: "لو لم تكن هناك إسرائيل، لما كانت هناك الولايات المتحدة أبدا".
وتأتي تصريحات هاكابي في سياق خطاب متكرر يتبناه عدد من المسؤولين والسياسيين المحافظين في الولايات المتحدة، يقوم على اعتبار أن القيم السياسية والثقافية الأمريكية تستند إلى ما يصفونه بالإرث اليهودي المسيحي، وأن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب تتجاوز التحالف السياسي إلى روابط دينية وحضارية.
💬 التعليقات (0)