أقدمت مجموعات من المستوطنين على تأسيس بؤرة استيطانية جديدة في موقع استراتيجي يربط بين بلدتي عصيرة الشمالية وعسكر البلد شمال مدينة نابلس. وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات فرض واقع جغرافي جديد يقطع أوصال البلدات الفلسطينية ويصادر مزيداً من الأراضي الخاصة.
وحذرت منظمة 'البيدر' الحقوقية من التداعيات الخطيرة لاستمرار التوسع الاستيطاني العشوائي، مؤكدة أن هذه البؤر تهدد الوجود الفلسطيني في التجمعات السكانية القريبة. وأشارت المنظمة إلى أن هذه التحركات تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال لضمان تثبيت المواقع الجديدة.
وفي تطور ميداني آخر، نفذ مستوطنون هجوماً عنيفاً فجر السبت على قرية عوريف جنوب نابلس، حيث أضرموا النيران في شاحنة فلسطينية. ورغم الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمركبة، إلا أنه لم يتم التبليغ عن وقوع إصابات بشرية بين أهالي القرية الذين تصدوا للهجوم.
وشهدت منطقة شمال القدس المحتلة محاولة فاشلة لسرقة مواشٍ من التجمع البدوي 'معازي جبع'، حيث حاول مستوطنون الاستيلاء على أغنام السكان. وقد تمكن الأهالي من إحباط المحاولة وإجبار المعتدين على التراجع، في ظل تصاعد استهداف التجمعات البدوية لتهجيرها قسرياً.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين شرعوا أيضاً في إنشاء بؤرة استيطانية رعوية على أراضي بلدة المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله. وتعتمد هذه البؤر الرعوية على السيطرة على مساحات شاسعة من المراعي لمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم التاريخية.
وفي محافظة الخليل، تعرض المسن صبيح غيث البالغ من العمر 80 عاماً لاعتداء وحشي داخل منزله في قرية بيرين. واقتحم المستوطنون المنزل وقاموا بهدم جدرانه الداخلية وتدمير كافة محتوياته، في خطوة تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم لترك منازلهم القريبة من المستوطنات.
💬 التعليقات (0)