f 𝕏 W
من سربرنيتسا إلى فلسطين.. قافلة برية تحاول كسر صمت العالم على غزة

الرسالة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سربرنيتسا إلى فلسطين.. قافلة برية تحاول كسر صمت العالم على غزة

في مدينة سربرنيتسا البوسنية، حيث لا تزال ذاكرة الإبادة الجماعية حاضرة في شوارعها ومقابرها، يستعد أكثر من 500 ناشط من جنسيات مختلفة لبدء رحلة برية طويلة باتجاه فلسطين، في محاولة لتحويل الطريق نفسه إلى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت قافلة برية مدنية دولية من البوسنة والهرسك متجهة نحو فلسطين، بمشاركة أكثر من 500 ناشط من جنسيات مختلفة. تهدف القافلة، التي تضم 17 حافلة وعشرات المركبات، إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في غزة والضغط السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وتكتسب القافلة أهمية رمزية بانطلاقها من سربرنيتسا، المدينة التي شهدت إبادة جماعية، للتذكير بأن المآسي الإنسانية لا يجب أن تُنسى.
📌 أبرز النقاط

في مدينة سربرنيتسا البوسنية، حيث لا تزال ذاكرة الإبادة الجماعية حاضرة في شوارعها ومقابرها، يستعد أكثر من 500 ناشط من جنسيات مختلفة لبدء رحلة برية طويلة باتجاه فلسطين، في محاولة لتحويل الطريق نفسه إلى رسالة سياسية وإنسانية تقول إن غزة لم تغب عن ضمير العالم. فمع ساعات يوم الأحد المقبل، تنطلق "قافلة فلسطين" الدولية المدنية من البوسنة والهرسك، في تحرك يضم 17 حافلة وعشرات المركبات، لتبدأ مسارًا يمتد عبر دول البلقان ثم تركيا والعراق والأردن وصولًا إلى الأراضي الفلسطينية، في واحدة من أطول المبادرات البرية التضامنية مع الفلسطينيين. ويرى منظمو القافلة أن التحرك البري يمنح مبادرتهم ميزة مختلفة عن السفن والقوافل البحرية السابقة، إذ يسمح بانضمام متضامنين جدد في كل محطة تعبرها، ويُبقي القضية الفلسطينية حاضرة في وسائل الإعلام والرأي العام طوال الرحلة، بدل أن تقتصر التغطية على لحظة الانطلاق أو الوصول. ولا تحمل القافلة مساعدات إنسانية كبيرة، بل ترافقها كميات محدودة من الإغاثة وعدد من سيارات الإسعاف، بينما تركز رسالتها الأساسية على الضغط السياسي والدبلوماسي، من خلال المطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف سياسات الضم في الضفة الغربية، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين، إلى جانب لفت الأنظار إلى الكارثة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة. واختيار سربرنيتسا لم يكن قرارًا لوجستيًا فحسب، بل يحمل دلالة رمزية واضحة. فالمدينة التي شهدت عام 1995 واحدة من أسوأ جرائم الإبادة الجماعية في أوروبا الحديثة، تتحول اليوم إلى نقطة انطلاق لتحرك يسعى إلى تذكير العالم بأن المآسي الإنسانية لا ينبغي أن تُنسى أو يُصمت عنها، وأن غزة، التي تعيش حربًا مدمرة منذ أشهر طويلة، تستحق ذات القدر من الاهتمام والتحرك الدولي. وبينما يبقى نجاح القافلة في بلوغ وجهتها رهينًا بالتطورات السياسية والمواقف الرسمية للدول التي ستعبرها، فإن منظميها يؤكدون أن قيمة المبادرة لا تُقاس فقط بالوصول إلى فلسطين، بل أيضًا بقدرتها على بناء حراك شعبي عابر للحدود يعيد القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش الدولي، ويؤكد أن التضامن لا يزال قادرًا على شق طريقه، مهما كانت المسافات والعقبات.

وتأتي "قافلة فلسطين" الجديدة ضمن سلسلة من المبادرات المدنية التي حاولت خلال الأعوام الماضية كسر الحصار المفروض على غزة. فمنذ عام 2010 انطلقت عشرات القوافل البرية والبحرية من مختلف أنحاء العالم، كان أبرزها أسطول الحرية عام 2010 الذي انتهى بمقتل 10 متضامنين بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للسفينة "مافي مرمرة". كما اعترضت (إسرائيل) معظم القوافل والسفن اللاحقة، واحتجزت المشاركين فيها أو منعتها من الوصول إلى القطاع، بما في ذلك سفن وقوافل أُطلقت خلال عامي 2025 و2026، في حين أُحبطت أيضًا محاولات برية مثل "المسيرة العالمية إلى غزة" وقافلة "الصمود" قبل بلوغ معبر رفح. ورغم تكرار المنع، تواصل هذه المبادرات التأكيد على أن الحصار المفروض على غزة لا يزال يواجه محاولات مدنية دولية لكسره وإبقاء القضية حاضرة في الوعي العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)