ويعاني النازحون في مراكز الإيواء ببيروت من ظروف قاسية تتمثل في نقص الرعاية الصحية، مع انعدام مياه الشرب النظيفة، وتراجع المواد الغذائية وشح المساعدات الأساسية، في ظل تجاهل رسمي واستغاثات متصاعدة.
من جهة أخرى يؤدي أهالي النازحين دوراً كبيراً في مساعدة وتسيير مراكز الإيواء، حيث يتطوع الكثير منهم بأنفسهم لخدمة أهلهم، وتنظيم الأنشطة اليومية للأطفال، وتأمين الاحتياجات الأساسية داخل المراكز.
تواجه مراكز النزوح في بيروت أزمة اكتظاظ حادة ونقصا كبيرا في القدرة الاستيعابية، حيث تحولت مئات المدارس والمنشآت الحكومية إلى مراكز إيواء طارئة وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
💬 التعليقات (0)