f 𝕏 W
خبير عسكري: زج مئات الجنود بنابلس هندسة ديموغرافية لا اجتياح

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير عسكري: زج مئات الجنود بنابلس هندسة ديموغرافية لا اجتياح

يرى العميد حسن جوني أن حجم القوات الإسرائيلية في نابلس لا يشير إلى عملية اجتياح واسعة، بل إلى إجراءات أمنية تُستغل لتسريع مشروع استيطاني يهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، وخاصة حول نابلس، عمليات اقتحام واعتقال واسعة النطاق، حيث يرى مراقبون أن هذه التحركات تتجاوز الرد الأمني المباشر إلى محاولة فرض وقائع جديدة تخدم المشروع الاستيطاني. وقد شملت العمليات مداهمات للمنازل، واعتداءات على ممتلكات فلسطينية، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية. ويشير خبير عسكري إلى أن حجم القوة المستخدمة لا يتناسب مع الخطاب السياسي المعلن، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه العمليات.
📌 أبرز النقاط

يتزامن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية مع توسيع نطاق الاقتحامات والاعتقالات وإحكام الحصار على بلدات فلسطينية، في مشهد يرى مراقبون أنه يتجاوز الرد الأمني المباشر إلى محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض تخدم المشروع الاستيطاني.

وتتركز العمليات الإسرائيلية بصورة خاصة في محيط نابلس، حيث رافقتها اعتقالات جماعية، ومداهمات واسعة للمنازل، واعتداءات نفذها مستوطنون شملت اقتلاع مئات أشجار الزيتون، بينما حوّل جيش الاحتلال عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية وأقام حواجز إضافية.

وأوضح العرض الميداني الذي قدمه الزميل محمد رمال أن الاقتحامات تركزت في القوس الجنوبي لمدينة نابلس، ولا سيما بلدات تل ومادما وبورين وعصيرة القبلية وعوريف وبيتا، بالتوازي مع استمرار الاعتقالات والاقتحامات التي طالت قرى أخرى في المحافظة.

وأضاف أن بلدة تل كانت الأكثر استهدافا، إذ بلغ عدد المعتقلين فيها نحو 80 فلسطينيا وفق نادي الأسير، بينما امتدت الحملة إلى قرى جنوب وشرق نابلس، في إطار عمليات متزامنة شملت مداهمات وعمليات تفتيش واسعة.

ولم يقتصر التصعيد على نابلس، إذ شملت الاقتحامات بلدات عدة في محافظة جنين، بينها قباطية وبرقين والسيلة الحارثية ويعبد ورمانة وفقوعة وجلبون، إضافة إلى بيت أمر شمال الخليل، بما يعكس اتساع رقعة التحركات العسكرية الإسرائيلية.

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن إسرائيل أعلنت تنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، لكنها لم تعلن إطلاق عملية عسكرية بالمعنى التقليدي، مشيرا إلى أن حجم القوة التي دفعت بها لا ينسجم مع الخطاب السياسي المعلن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)