شدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، على أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي المُمنهجة لتزوير وقائع المجزرة في محيط قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس، وقلب الحقائق وترويج رواية إسرائيلية كاذبة، تهدف لتوفير غطاء سياسي وإعلامي لتبرير جرائم الاحتلال.
وقال "فتوح" في بيان صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن الاحتلال حاول تزوير الوقائع لإطلاق العنان لموجة جديدة من الاعتداءات الانتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين.
وارتكبت قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين، أمس الجمعة، مجزرة قرب قرية تل، أسفرت عن ارتقاء 4 شهداء وإصابة مدنيين آخرين. إقرأ أيضاً قوات الاحتـلال تفـرض طوقـا عسكـريا على الضفـة الغربيـة
وطالب رئيس المجلس الوطني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل والفوري لوقف الإرهاب المنظم، الذي تمارسه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين في الضفة الغربية.
ودعا إلى اتخاذ إجراءات ملزمة تحول دون ارتكاب جرائم انتقامية جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني. واصفًا ما حدث في محيط قرية تل بـ "الحدث الإرهابي".
وأشار إلى أن استمرار الصمت الدولي والإفلات من العقاب شجّع حكومة الاحتلال على توسيع جرائمها، بما يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
💬 التعليقات (0)