يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه الممنهج للصحافة والرواية الفلسطينية، حيث يعتقل في سجن "الدامون" خمس صحفيات فلسطينيات، ضمن قائمة تضم نحو 40 صحفياً وصحفية يقبعون في المعتقلات، من بينهم صحفيان من قطاع غزة ما يزالان رهن الإخفاء القسري.
وتعاني الصحفيات المعتقلات وفق مكتب إعلام الأسرى، من ظروف احتجاز قاسية تتضمن سياسة التجويع، والإهمال الطبي المتعمد، والعزل الانفرادي، إلى جانب حرمانهن من التواصل مع العالم الخارجي، ومصادرة مقتنياتهن الشخصية من أوراق وأقلام ومصاحف، فضلاً عن التضييق المباشر على ممارسة الشعائر الدينية.
وفي تفاصيل حالات الاحتجاز، تواجه الصحفية فرح أبو عياش المعتقلة منذ الخامس من أغسطس 2025 تهمة "التحريض" على خلفية عملها الصحفي، بعدما خضعت لتحقيق قاسي وتنكيل في مركز "المسكوبية" استمر لـ 55 يوماً. بينما أُعيد اعتقال الكاتبة الصحفية لمى خاطر في 24 مارس 2026 وحُوّلت للأنظمة الإدارية بعد إطلاق سراحها سابقاً في صفقة التبادل، وتعرضت للإهمال الطبي والتنكيل أثناء التحقيق.
كما تقبع الناشطة والصحفية بشرى الطويل رهن الاعتقال الإداري منذ الخامس من فبراير 2026، لتضاف إلى سلسلة اعتقالات تعسفية سابقة أمضت خلالها أكثر من 5 سنوات داخل السجون.
كذلك طالت الاعتقالات وفق المكتب خلال العام الحالي الصحفية نتالي أبو دية، مما حرمها من استكمال دراستها الجامعية ومسيرتها الرياضية، بالإضافة إلى الصحفية إسلام عمارنة التي اعتُقلت تاركة خلفها طفلتها "حور"، في وقت ما يزال فيه زوجها معتقلاً في سجون الاحتلال منذ عام 2023.
💬 التعليقات (0)