f 𝕏 W
استدراج الضفة إلى تصعيدٍ واسع

راية اف ام

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استدراج الضفة إلى تصعيدٍ واسع

رأي مسار تِل بلدةٌ فلسطينية، استهدفت من قِبل المستوطنين، تمكّن مواطنٌ من الاستيلاء على سلاح أحد المهاجمين، تدخل الجيش وكانت النتيجة أن قُتل ضابطٌ ومستوطن، واستشهد أربعة مواطنين، وهذا أمرٌ يحدث في الضفة حتى صار جزءاً من حياتها اليومية. غير أن رواية نتنياهو وكاتس لما حدث، وما اتخذاه من قرارات، أكّد أن الاثنين استثمرا في الواقعة كمنصةٍ انتخابية، يخاطبون منها الجمهور وفق مبدأ أن قتل الفلسطينيين حتى لو كانوا في عقر دارهم، هو الوصفة الدائمة لحصد الأصوات. لم تتوقف الأمور عند ما حدث في تِل،...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بلدة فلسطينية في الضفة الغربية تصعيداً عقب هجوم مستوطنين، أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي ومستوطن وأربعة فلسطينيين. اتهم النص القيادة الإسرائيلية باستغلال الحادث انتخابياً وتوسيع نطاق التصعيد ليشمل مناطق أخرى، في محاولة لتعزيز الوضع الانتخابي لرئيس الوزراء. يواصل الفلسطينيون الدفاع عن ممتلكاتهم في مواجهة المستوطنين المسلحين، في صراع يوصف بأنه صراع إرادات.
📌 أبرز النقاط

تِل بلدةٌ فلسطينية، استهدفت من قِبل المستوطنين، تمكّن مواطنٌ من الاستيلاء على سلاح أحد المهاجمين، تدخل الجيش وكانت النتيجة أن قُتل ضابطٌ ومستوطن، واستشهد أربعة مواطنين، وهذا أمرٌ يحدث في الضفة حتى صار جزءاً من حياتها اليومية.

غير أن رواية نتنياهو وكاتس لما حدث، وما اتخذاه من قرارات، أكّد أن الاثنين استثمرا في الواقعة كمنصةٍ انتخابية، يخاطبون منها الجمهور وفق مبدأ أن قتل الفلسطينيين حتى لو كانوا في عقر دارهم، هو الوصفة الدائمة لحصد الأصوات.

لم تتوقف الأمور عند ما حدث في تِل، بل اتسع نطاق التصعيد المشترك بين الجيش والمستوطنين بقيادة المستوى السياسي، ليشمل محافظات الشمال ومناطق أخرى في الوطن، وذلك في عملٍ حربيٍ فيه من الاستعراض والافتعال أكثر بكثيرٍ مما فيه من الاحتياجات الأمنية.

يبدو جلياً أن ما كان متوقعاً من تصعيدٍ عسكري، يرافقه تصعيدٌ في إقامة البؤر الاستيطانية أصبح هو الورقة الأخيرة التي يلعبها نتنياهو لترميم وضعه الانتخابي المتردي، وقد يصل الأمر به حدّ تطوير العمل العسكري في غزة.

الفلسطينيون يواصلون بلحمهم الحي مواجهة قطعان المستوطنين المدججين بالسلاح، ويقينهم أنهم يواجهون وظهرهم للجدار، فهم يدافعون عن بيوتهم وحقولهم وممتلكاتهم وما تبقى لهم في هذا الوطن.

إنه صراع إرادات قبل أن يكون صراع إمكانيات، وإرادة الفلسطيني أن يواصل حياته في قريته ومدينته، وأن يدافع عنها وليكن ما يكون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)