أعلن نادي الأسير، تسجيل 3600 حالة اعتقال بالضفة الغربية منذ مطلع العام، إلى جانب آلاف حالات التعرض للتحقيق الميداني، وذلك في سياق سياسة إسرائيلية هادفة لتوسيع دائرة الاستهداف والتنكيل الجماعي.
وأوضح النادي، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن هذه الاعتقالات اليومية أصبحت أداة رئيسية من أدوات العدوان الشامل في الضفة.
وأشار إلى أن الاحتلال يرسخ استخدام التحقيق الميداني كأداة قمع ثابتة تترافق مع احتجاز المواطنين لساعات طويلة، وإخراج العائلات من منازلها، وتنفيذ عمليات تخريب وتنكيل جسدي ونفسي واسعة. إقرأ أيضاً حملة اعتقالات إسرائيلية واسعة تطال 75 فلسطينيا
ولفت إلى أن غالبية الاعتقالات والتحقيقات الميدانية الأخيرة جاءت على خلفية تصدي المواطنين لاعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم حماية أراضيهم وبلداتهم، في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين بحماية قوى الاحتلال.
وجاء هذا التصعيد الميداني ليشمل ذروته في بلدة تل بمحافظة نابلس، حيث تعرض عشرات المواطنين فيها للاعتقال والتحقيق الميداني عقب المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بالبلدة يوم أمس، في إطار سياسة الانتقام والعقاب الجماعي.
وكانت قوات الاحتلال قد شنت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت 80 مواطناً على الأقل من مختلف مناطق الضفة الغربية، من بينهم أسرى محررون.
💬 التعليقات (0)