أكدت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه في الضفة الغربية، سوى المواجهة الجماهيرية الواسعة والمفتوحة مع المستوطنين، حفاظاً على كرامته وأرضه ووجوده.
وقال عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس محمد دويكات، إن حماية الضفة وأبنائها، يستدعي تفعيل كل أشكال المقاومة والنضال، واستخدام كل الوسائل التي يستطيع كل أبناء الشعب الفلسطيني الوصول إليها، لخلق مواجهة مفتوحة مع المستوطنين.
دويكات حذر أيضاً من أن اعتداءات المستوطنين لن تتوقف على مصادرة الأراضي وانشاء بؤر استيطانية، بل ستمتد إلى تهجير السكان وقتلهم، وهو ما يتطلب توحيد الجهود الفلسطينية، ووقوف الجميع تجاه مسؤولياتهم عما يجري في الضفة الغربية.
وشدد على أن أبناء الشعب الفلسطيني صامدون متمسكون بحقهم في الوجود على هذه الأرض، وأن الاحتلال سيدرك بأن كل جرائمه لن تثني الشعب الفلسطيني عن الدفاع عن حقه وأرضه.
وأكد دويكات، أن ما يجري في الضفة ليس ردات فعل من المستوطنين، بل فعل منظم ومدعوم من جيش الاحتلال وحكومته الفاشية بقيادة "سموترتش" و"بن غفير" وقيادة الجيش، يستهدف الوجود الفلسطيني.
وأوضح دويكات أن ما جرى أمس من تصد بطولي لأهالي بلدات تل وصرة وعوريف، يبنى عليه بأن الحشد الجماهيري الواسع من أهالي الضفة مهم وفعال لردع المستوطنين.
💬 التعليقات (0)