f 𝕏 W
مسؤوليات تفوق قدراتهن.. أمهات غزة فريسة الفقد والنزوح والضغوط النفسية

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسؤوليات تفوق قدراتهن.. أمهات غزة فريسة الفقد والنزوح والضغوط النفسية

تعاني أكثر من 28 ألف أرملة في غزة ظروفا مأساوية بفعل الحرب التي لم تفقدهن أزواجهن فحسب، بل حولتهن إلى معيلات لأبنائهن، وراكمت عذاباتهن النفسية، ومنهن من يعانين اضطرابات نفسية دون فرص للعلاج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه أمهات في غزة تحديات هائلة تتمثل في الفقد والنزوح والضغوط النفسية، حيث تروي إحدى الأمهات قصتها مع فقدان زوجها وعدد من أبنائها في قصف لمنزلها، لتجد نفسها وحيدة مسؤولة عن رعاية أطفالها في ظروف نزوح صعبة.
أبرز النقاط

غزة – في إحدى الغرف المخصصة للاستماع إلى طالبي الدعم النفسي في مركز برنامج غزة للصحة النفسية، جلست امرأة ترتدي جلباباً أزرق وغطاء رأس كحلي.

لم يلفت حضورها الانتباه في البداية، غير أن دقائق قليلة من الحديث كانت كافية لتكشف عن سلسلة من المآسي والتحديات التي ما تزال تثقل ذاكرتها وتفرض حضورها على تفاصيل حياتها اليومية.

استقبلتها الأخصائية النفسية كارولين الكردي لتقييم حالتها، وبدأت الاستماع إلى شكواها، ليتبين أن مأساة السيدة بدأت منذ الأيام الأولى للحرب، حين فقدت زوجها وعدداً من أبنائها إثر قصف منزلها، في مجزرة أودت بحياة نحو 35 فرداً من عائلتها.

نجت السيدة التي طلبت عدم كشف هويتها، من القصف بعد انتشالها من تحت الركام برفقة 4 من بناتها وطفلها الذي لم يكن يتجاوز عمره 7 أشهر آنذاك.

ومنذ ذلك الحين، وهي تواجه واقعاً ثقيلاً بعد أن وجدت نفسها وحيدة في تحمل مسؤولية رعاية أطفالها، وسط ضغوط نفسية هائلة.

وبعد تدمير منزلها، اضطرت إلى النزوح والإقامة في غرفة مكتظة داخل منزل عائلتها، تتقاسمها مع إخوتها وأسرهم، في ظروف زادت من أعبائها اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)