f 𝕏 W
"إرهاب تحت غطاء 'الدولة".. جيش الاحتلال ومستوطنوه يشعلون الضفة بالدم والنار والتهجير الصامت

فلسطين الان

سياسة منذ 22 أيام 👁 2 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إرهاب تحت غطاء 'الدولة".. جيش الاحتلال ومستوطنوه يشعلون الضفة بالدم والنار والتهجير الصامت

تشهد الضفة الغربية المحتلة فصلاً هو الأكثر دموية وعنفاً منذ ما يزيد عن عقد ونصف، حيث تحولت القرى والبلدات الفلسطينية إلى مسرح مستباح لمليشيات المستوطنين المسلحين، الذين يصعّدون اعتداءاتهم الهمجية بتسا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين المسلحين، مدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي والتيارات اليمينية المتطرفة. تهدف هذه الاعتداءات إلى فرض وقائع جديدة عبر الترهيب والتهجير القسري، وحرق المنازل وتدمير المحاصيل والاعتداء على المواطنين. يأتي هذا التصعيد ضمن خطط توسع استيطاني ممنهج يهدف إلى تغيير ديموغرافية وجغرافية الضفة، وسط انشغال دولي وعجز عن اتخاذ خطوات عملية.
📌 أبرز النقاط

تشهد الضفة الغربية المحتلة فصلاً هو الأكثر دموية وعنفاً منذ ما يزيد عن عقد ونصف، حيث تحولت القرى والبلدات الفلسطينية إلى مسرح مستباح لمليشيات المستوطنين المسلحين، الذين يصعّدون اعتداءاتهم الهمجية بتسارع غير مسبوق، تحت غطاء كامل من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدعم معلن من التيارات اليمينية المتطرفة التي تقبض على مفاصل الحكم في تل أبيب وتدفع علناً نحو تصفية الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج".

هذا الانفجار المتصاعد في وتيرة الإرهاب الاستيطاني لم يعد مجرد اعتداءات عشوائية أو ردود فعل معزولة، بل تحول إلى استراتيجية ممنهجة لفرض وقائع جيوسياسية جديدة على الأرض عبر سياسة "الترهيب والتهجير القسري"، حيث تشن هذه الجماعات المتطرفة هجمات منظمة ومسلحة تستهدف حرق المنازل، وتدمير المحاصيل الزراعية، والاعتداء المباشر بالرصاص الحي على المواطنين العزل، مما يؤكد أن الضفة باتت تواجه حرباً خفية وموازية تستهدف اقتلاع الفلسطيني من أرضه.

ويترافق هذا التصعيد الدامي مع خطط بريكس وتوسيع استيطاني هو الأشرس في تاريخ الاحتلال، حيث تسير عمليات قضم الأراضي وبناء المستوطنات وتشريد التجمعات الرعوية والبدوية جنباً إلى جنب مع عمليات التسليح الواسعة التي تقودها وزارة الأمن القومي للاحتلال لصالح جماعات "فتية التلال" والمنظمات الإرهابية اليهودية، مما جعل المستوطن يمارس دور الجندي والجلاد في آن واحد دون رادع أو محاسبة قضائية. أخبار ذات صلة مظاهرة في بئر السبع تنديدًا بسياسات الهدم والتهجير في النقب الضفة تحت ضغط الاستيطان.. توسع واعتداءات متصاعدة تعيد رسم الجغرافيا الفلسطينية

إن هذا التحول الخطير في طبيعة وحجم اعتداءات المستوطنين يضع القضية الفلسطينية أمام منزلق تاريخي، حيث تسعى حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة إلى حسم الصراع ميدانياً وديمغرافياً، مستغلةً الانشغال الدولي بملفات إقليمية أخرى، ومستندةً إلى عجز المنظومة الدولية عن تجاوز خطابات التنديد اللفظية والذهاب نحو خطوات عملية تلجم هذا التفول الاستيطاني الذي يهدد بحرق المنطقة بأكملها وتفجير انتفاضة شعبية شاملة.

تطبيق عملي لخطة "الحسم"..

واعتبر عماد المطور، الباحث في شؤون الاستيطان والشارع الإسرائيلي، أن الهجمة الاستيطانية الحالية في الضفة الغربية تتجاوز مفهوم "الاعتداءات الفردية" لتدخل في طور "الإرهاب المؤسسي المنظم" الذي تديره وتموله دوائر رسمية داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث نجحت التيارات الصهيونية الدينية واليمين المتشدد في توجيه مقدرات الكيان اللوجستية والعسكرية لخدمة مشروع حسم الصراع وتغيير الهوية الديمغرافية والجغرافية للضفة عبر مليشيات مسلحة تحظى بحصانة قضائية وأمنية مطلقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)