أدت الحرب الإيرانية والتصعيد العسكري في الخليج إلى اضطرابات واسعة في سوق الغاز الطبيعي المسال، بعدما تسببت الهجمات على منشآت الطاقة وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز العالمية، في زيادة المخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية.
وكانت دول جنوب آسيا الأكثر تأثرًا بالأزمة، إذ اضطرت كل من بنغلاديش وباكستان إلى اللجوء للسوق الفورية لتعويض نقص الإمدادات، خاصة بعد توقف صادرات الغاز المسال القطرية بموجب إعلان "القوة القاهرة"، ما أدى إلى شراء شحنات بأسعار غير مسبوقة.
وتصدّرت بنغلاديش قائمة أغلى صفقات الغاز المسال خلال عام 2026، بعدما اشترت شحنة بسعر 28.28 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، تلتها شحنة أخرى بقيمة 23.08 دولارا، بينما جاءت أغلى صفقة لباكستان عند 21.88 دولارا، كما سجّلت شحنات عدة أخرى لبنغلاديش وباكستان أسعارًا تراوحت بين 17.37 و21.58 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفقا لمنصة "الطاقة".
وشهدت قائمة كبار الموردين حضورا لشركات عالمية بارزة، بينها "توتال إنرجي" و"أرامكو للتجارة" و"بتروتشاينا" و"فيتول" و"غنفور"، في وقت عكست فيه الأسعار القياسية حجم الضغوط التي فرضتها الحرب على أسواق الطاقة العالمية، وارتفاع تكلفة تأمين الإمدادات للدول المستوردة.
وجاءت أغلى 10 شحنات غاز مسال في 2026 على النحو التالي:
1) بنغلاديش (غنفور): 28.28 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
💬 التعليقات (0)