رئيس معهد السياسة العالمية، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة باي أتلانتيك في واشنطن العاصمة.
ليس سرا أن إسرائيل، التي كانت في فبراير/شباط الماضي حليفا قويا للولايات المتحدة في الحرب ضد النظام الإيراني، أصبحت الآن غير راضية عن أي اتفاق أمريكي مستقبلي مع طهران قد يسمح للإيرانيين بالاحتفاظ بأي مكونات من جيشهم وإعادة بنائها، ولا سيما برنامجهم النووي.
في خروج عن الأسلوب المعتاد في التعبير عن الصداقة تجاه الدولة اليهودية، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إسرائيل علنا لجهودها الحثيثة لتوجيه الدبلوماسية الأمريكية نحو تحقيق مآربها الخاصة.
وبالفعل، ردا على الانتقادات الإسرائيلية المبطنة، عقد نائب الرئيس فانس مؤتمرا صحفيا في البيت الأبيض استهجن فيه بشدة المنتقدين الإسرائيليين.
وقد ذكّر الإسرائيليين علنا بأن الدولة اليهودية تعتمد على سخاء دافعي الضرائب الأمريكيين الذين مولوا "ثلثي الأسلحة الدفاعية" التي حمتهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وحذرهم من مهاجمة "الحليف القوي الوحيد المتبقي لهم في العالم".
رغم أنه ليس من الواضح تماما إلى أي مدى أيّد الرئيس دونالد ترمب تصريحات فانس الصريحة، فإن هذا الخطاب يظهر على الأقل أن واشنطن لا تريد أن يظن العالم أن إسرائيل تمتلك القدرة على تغيير مسار السياسة الخارجية الأمريكية، لأن ذلك لا يتماشى مع أولويات أمنها القومي
💬 التعليقات (0)