f 𝕏 W
ترمب يرهن توسيع الضربات العسكرية بمدى جدية إيران في المفاوضات

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يرهن توسيع الضربات العسكرية بمدى جدية إيران في المفاوضات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن قرار توسيع الضربات العسكرية ضد إيران لم يُتخذ بعد، مشيراً إلى مراقبة السلوك الإيراني عن كثب ورصد مؤشرات جدية متزايدة في المفاوضات. تأتي هذه التصريحات في ظل تقارير عن دراسة البيت الأبيض لخطط عسكرية شاملة، بينما توعدت إيران بالرد على أي خسائر بشرية بمعادلة ميدانية جديدة. يشهد الإقليم تصعيداً عسكرياً مستمراً رغم وجود مذكرة تفاهم سابقة لوقف الأعمال العدائية.
📌 أبرز النقاط

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لم يستقر بعد على قرار نهائي يقضي بتوسيع نطاق الضربات العسكرية الموجهة ضد الأهداف الإيرانية. وأوضح ترمب في تصريحات صحفية من المكتب البيضاوي أن الإدارة الأمريكية تراقب السلوك الإيراني عن كثب، مشيراً إلى أن طهران بدأت تظهر ملامح جدية متزايدة في المباحثات الدبلوماسية الجارية حالياً مع واشنطن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه تقارير صحفية عن دراسة البيت الأبيض لخطة عسكرية شاملة تهدف إلى استئناف العمليات القتالية الموسعة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه العمليات قد تتجاوز في شدتها ما عُرف سابقاً بعملية 'الغضب الملحمي'، حيث نقلت تلك المصادر عن ترمب قوله إن الجانب الإيراني لم يشعر بالألم الكافي الذي يدفعه لتغيير سلوكه بشكل كامل.

ورغم التلويح بالخيار العسكري، شدد الرئيس الأمريكي على أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة مع الجانب الإيراني في الوقت الراهن. واعتبر ترمب أن الضغوط الممارسة بدأت تؤتي ثمارها، وهو ما يفسر التغير التدريجي في الموقف التفاوضي لطهران، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار الذي ستسلكه الإدارة الأمريكية.

في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً وحازماً عبر تصريحات عسكرية رفيعة المستوى توعدت بالرد على أي خسائر بشرية. حيث أعلن علي عبد اللهي، القيادي في الحرس الثوري، عن معادلة ميدانية جديدة تقضي باستهداف جندي أمريكي مقابل كل إيراني يسقط في الهجمات المتواصلة، معتبراً أن هذا المبدأ سيكون الناظم لتحركاتهم في المرحلة المقبلة.

وتشهد المنطقة منذ قرابة الأسبوعين تصعيداً ميدانياً غير مسبوق، حيث تشن القوات الأمريكية موجات متتالية من الغارات الجوية على مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية. وترد طهران من جانبها عبر إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف القواعد العسكرية والمنشآت التي تصفها بأنها مرتبطة بالمصالح الأمريكية في الإقليم.

هذا التدهور الأمني يأتي رغم وجود مذكرة تفاهم جرى توقيعها بين الطرفين في شهر يونيو الماضي، والتي كانت تهدف إلى وقف الأعمال العدائية والتمهيد لاتفاق شامل. إلا أن حالة التفاؤل تلك تبددت سريعاً بعد اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات، مما أدى إلى عودة لغة السلاح لتصدر المشهد السياسي والعسكري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)