f 𝕏 W
بين نذر الحرب ومساعي الوساطة.. هل تقترب واشنطن من هجوم واسع على إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين نذر الحرب ومساعي الوساطة.. هل تقترب واشنطن من هجوم واسع على إيران؟

تدخل الحرب الأمريكية على إيران أكثر مراحلها خطورة مع تصريح الرئيس الأمريكي باكتمال الاستعدادات لشن "هجوم واسع النطاق"، في وقت تتسابق فيه جهود الوساطة مع الزمن لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة التفاوض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب اتخاذ قرار بشأن "هجوم واسع النطاق" ضد إيران، مما يثير مخاوف من حرب شاملة. تتزامن هذه التهديدات مع جهود وساطة دولية، تقودها الصين وباكستان، لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات وتجنب تصعيد إضافي قد يطال حركة الملاحة البحرية.
📌 أبرز النقاط

تحبس منطقة الشرق الأوسط أنفاسها مع دخول الحرب الأمريكية على إيران أكثر مراحلها خطورة منذ اندلاعها في فبراير/شباط الماضي، فتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اكتمال الاستعدادات لشن "هجوم واسع النطاق" تنذر بإشعال فتيل الأزمة إلى مستوى غير مسبوق، في وقت تتسابق فيه جهود الوساطة الدبلوماسية مع الزمن لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة التفاوض قبل فوات الأوان.

ومع ظهور مؤشرات توحي بأن الحرب الشاملة بين واشنطن وطهران باتت أكثر قربا من أي وقت مضى، كشفت 3 مصادر باكستانية لوكالة رويترز عن مساع إسلام آباد لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الطرفين، وذلك عقب مبادرة أطلقتها الصين.

وفي هذه النقطة تحديدا تتشابك خيوط الأزمة المشتعلة، إذ تبرز مؤشرات ميدانية وسياسية متسارعة تُرجح كفة استمرار التصعيد، في مقابل تطورات دبلوماسية خلف الكواليس تحاول انتشال المنطقة من حافة الهاوية.

وعلى ما يبدو أن الولايات المتحدة لم تكتفِ باستهداف الجسور والبنى التحتية الإيرانية خلال المواجهة الجارية مع طهران، بل بدا هذا التصعيد مجرد بداية لما هو أخطر، فقد كشف ترمب لموقع "أكسيوس" أنه سيتخذ قريبا قرارا بشأن "هجوم واسع النطاق" ضد إيران، بعدما اتسعت رقعة الصراع في المنطقة لتطال حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وصرح الرئيس الأمريكي أن الضربات المحتملة ستكون "أكبر من أي شيء مضى"، موضحا أن إيران لم "تتلق ما يكفي من الألم بعد" وأن بلاده على استعداد تام لخوض هذا التصعيد حال إقراره.

غير أن ترمب ترك السؤال الأهم معلقا: متى تُدق ساعة الصفر؟ فحتى اللحظة، لم يعلن موعدا نهائيا لاتخاذ قراره بشأن الهجوم الموسع على إيران، تاركا المنطقة معلقة بين احتمالين، إما التصعيد أو التهدئة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)