تعرضت مدينة الحديدة الساحلية وميناؤها وجزيرة كمران غربي اليمن لسلسلة غارات جوية، ليل الجمعة 24 تموز/ يوليو 2026، بعد ساعات من إعلان السلطات السعودية تعرض سفينة تابعة للمملكة للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، في تصعيد جديد ينذر بعودة المواجهة العسكرية المباشرة بين الرياض وجماعة أنصار الله «الحوثيين».
ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان قولهم إن عدة غارات استهدفت ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر، فيما أفادت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين بأن الضربات نُفذت من جانب السعودية واستهدفت مواقع في محافظة الحديدة. ولم يتضمن تقرير الوكالة تأكيداً سعودياً رسمياً فورياً بشأن تنفيذ الغارات.
وبحسب وسائل الإعلام التابعة لجماعة أنصار الله، تعرضت مدينة الحديدة وجزيرة كمران لأربع غارات، طالت إحداها مؤسسة الاتصالات في المدينة، من دون إعلان حصيلة نهائية للخسائر البشرية أو الأضرار المادية.
وأضافت تلك الوسائل أن الضربات على جزيرة كمران أسفرت عن إصابة امرأة، فيما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار.
أضرار طفيفة بسفينة «ماسة» السعودية
وجاءت الغارات عقب إعلان وكالة الأنباء السعودية «واس» تعرض السفينة السعودية «ماسة» (NCC MASA) لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
💬 التعليقات (0)