f 𝕏 W
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة: إحراق منازل وإصابات واسعة وسط دعوات لحماية دولية

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد عنف المستوطنين في الضفة: إحراق منازل وإصابات واسعة وسط دعوات لحماية دولية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعدت أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية، حيث شهدت بلدات وقرى فلسطينية هجمات واسعة أسفرت عن إحراق منازل ومركبات وأراضٍ زراعية، وإصابات بين المدنيين. تأتي هذه الاعتداءات وسط دعوات دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين، بينما أعلنت إسرائيل عن إنشاء بؤر استيطانية جديدة رداً على مواجهات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
📌 أبرز النقاط

أطلقت المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، تحذيرات شديدة اللهجة من التدهور الأمني المتسارع في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت ألبانيزي أن هجمات المستوطنين بلغت مستويات خطيرة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لنشر وجود وقائي يحمي المدنيين الفلسطينيين من الاعتداءات الممنهجة.

وفي خطوة تصعيدية، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات بإنشاء بؤر استيطانية جديدة في عمق الضفة الغربية، رداً على مواجهات أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين. وتأتي هذه القرارات في ظل أجواء مشحونة أعقبت استشهاد أربعة فلسطينيين في اشتباكات وقعت قرب مستوطنة 'حفات جلعاد' وقرية تل المحتلة منذ عام 1967.

وشهدت بلدة عوريف جنوب نابلس هجوماً واسعاً نفذه أكثر من 200 مستوطن تحت حماية جيش الاحتلال، ما أدى إلى إحراق ثلاثة منازل بشكل كلي وجزئي. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين استهدفوا المنشآت والمركبات، فيما تعذر على الأهالي حصر الأضرار بدقة بسبب اقتحام قوات الجيش للبلدة عقب انسحاب المستوطنين.

وفي سياق متصل، تعرضت قرية صرة جنوب غرب نابلس لاعتداءات وحشية شملت إحراق ستة منازل وخمس مركبات، بالإضافة إلى إضرام النيران في عشرات الدونمات الزراعية. وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة جراء تعرضهم للضرب المبرح من قبل مجموعات المستوطنين المسلحين الذين اقتحموا المنطقة.

ولم تقتصر الاعتداءات على نابلس، بل امتدت لتطال قرى شرق قلقيلية، حيث شهدت قرية فرعتا إصابة ثمانية فلسطينيين، ستة منهم أصيبوا بالرصاص الحي. ووصف شهود عيان ما جرى بأنه يوم دموي بامتياز، حيث انتشرت مجموعات من المستوطنين الملثمين والمسلحين في الحقول والطرقات الرئيسية لترهيب السكان.

وعلى الصعيد الميداني، فرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على محافظة نابلس، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إلى بلدة حوارة، ما تسبب في عزل المحافظة عن محيطها. وتزامن هذا الإغلاق مع تهديدات إسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في المنطقة، شملت حملة اعتقالات طالت عدداً من المواطنين في القرى المتضررة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)