f 𝕏 W
الأرض في خطر.. لماذا تجاهل السياسيون تحذيرات علماء ناسا قبل 50 عاما؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأرض في خطر.. لماذا تجاهل السياسيون تحذيرات علماء ناسا قبل 50 عاما؟

في يونيو/حزيران 2022، وعقب كوارث مناخية قاسية اجتاحت العالم، وقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في ستوكهولم ليحذر من أن الهواء الساخن سيقتل الجميع إن لم يوفوا بتعهُّداتهم البيئية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض تقرير وثائقي صراعًا دام نصف قرن بين العلم والسياسة حول قضية التغير المناخي. قبل 50 عامًا، حذرت رئيسة وزراء الهند إنديرا غاندي في قمة الأرض الأولى من أن الأزمة البيئية ستغير مصير الكوكب، بالتزامن مع تحذيرات علماء ناسا حول تراكم ثاني أكسيد الكربون واحتمالية تحول الأرض إلى كوكب زهرة. إلا أن أزمات النفط في السبعينيات دفعت الدول الصناعية إلى التركيز على تأمين احتياطياتها النفطية بدلاً من تبني طاقات بديلة، مما أدى إلى تجاهل هذه التحذيرات المبكرة.
📌 أبرز النقاط

لكن المفارقة الدرامية تكمن في أن تحذيره من التخلي عن اتفاق باريس المناخي التاريخي لم يكن سوى صدى متأخر لصرخة أُطلقت من القاعة ذاتها قبل 50 عاما.

في يونيو/حزيران 1972، استضافت ستوكهولم أول قمة للأرض. يومها، وقفت رئيسة وزراء الهند إنديرا غاندي أمام ممثلي 113 دولة، لتلقي نبوءة قاتمة أشارت فيها بوضوح إلى أن الأزمة البيئية أو ظاهرة احترار المناخ أو الاحتباس الحراري "ستغير مصير كوكبنا بشكل عميق".

ويستعرض فيلم (المناخ في قلب الصراع)، الذي يعرض على قناة الجزيرة، نصف قرن من الصراع السياسي حول قضية التغير المناخي وحماية البيئة، مسلطا الضوء على الجدل الحاد بين دعاة حماية البيئة والمشككين في حقيقة التغيرات المناخية وتأثيراتها الكارثية، في صراع غير مباشر بين العلم والسياسة.

فمنذ عام 1972، بدأ العلم يفكك شيفرة الكارثة وداخل أروقة وكالة "ناسا"، كان عالم الفيزياء الفلكية الشاب جيمس هانسن يدرس كوكب الزهرة، الكوكب الأشد حرارة في المجموعة الشمسية، ليطرح سؤالا مرعبا وهو ماذا لو تراكم ثاني أكسيد الكربون في غلافنا الجوي لدرجة تحول الأرض إلى زهرة أخرى؟

فقد أظهرت المحاكاة الحاسوبية آنذاك أن حرارة الأرض سترتفع بـ3 درجات مئوية، ما يعني ذوبان الجليد وابتلاع السواحل. وكان الدليل يتبلور، والحل كان واضحا في التخلي عن الوقود الأحفوري، لكن التاريخ كانت له خطط أخرى.

وبدلا من التحرك لإنقاذ الكوكب، باغتت أزمات النفط في السبعينيات العالم، فارتعدت الدول الصناعية ودخلت في سباق محموم لتأمين احتياطياتها النفطية بدلا من تطوير طاقات بديلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)