f 𝕏 W
بين محطات العلاج وقاعات الاختبار.. الناجية الوحيدة "أنفال" تعبر "التوجيهي" من قلب الفقد

وكالة صفا

صحة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين محطات العلاج وقاعات الاختبار.. الناجية الوحيدة "أنفال" تعبر "التوجيهي" من قلب الفقد

لم تكن شهادة الثانوية العامة بالنسبة للطالبة "أنفال بركة"، مجرد ورقة تُطبع عليها الدرجات، بل كانت وثيقة ميلاد جديدة خطّت معالمها بالعزيمة والصبر. أصرّت "أنفال"، التي تتلقى العلاج بتركيا منذ اصابتها

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجحت الطالبة أنفال بركة في اجتياز امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" رغم إصابتها بجراح خطيرة وفقدانها لأسرتها بأكملها في مجزرة بقطاع غزة. أنفال، التي تتلقى العلاج في تركيا منذ عام ونصف، أصرت على خوض الامتحانات حضورياً، متجاوزة آلامها وجراحها. يأتي نجاحها كشهادة على عزيمتها وصبرها في مواجهة الفقد والألم.
📌 أبرز النقاط

لم تكن شهادة الثانوية العامة بالنسبة للطالبة "أنفال بركة"، مجرد ورقة تُطبع عليها الدرجات، بل كانت وثيقة ميلاد جديدة خطّت معالمها بالعزيمة والصبر.

أصرّت "أنفال"، التي تتلقى العلاج بتركيا منذ اصابتها بجراح خطيرة، على خوض امتحانات "التوجيهي" وجاهياً داخل القاعات المخصصة، متجاوزة جراحاً جصيمة وآلاماً لم تندمل بعد.

واليوم تعلن أنفال، نجاحها وتفوقها، رغم كونها الناجية الوحيدة، من مجزرة في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس، جنوبي قطاع غزة، استُشهد فيها كامل أفراد أسرتها.

وكانت أنفال قد أُصيبت في الثالث عشر من نوفمبر 2023، بجروح حرجة طالت الرأس والحوض والقدم، لتشهد حياتها تحولاً قسرياً نقلها بين المستشفيات وغرف العمليات.

الالتحاق المتأخر تجاوزًا للجراح

يروي عمها مؤيد بركة لوكالة "صفا"، مسيرة دراستها، التي ترافقت مع رحلة علاجية طويلة، بدأت من غزة إلى مصر، ثم الجزائر، حتى استقر بها المقام في تركيا، منذ نحو عام ونصف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)